ينشر هذا التقرير أسباب الدوخة في نهار رمضان، ويطرح نصائح للسحور لتجنبها، مستندًا إلى توضيحات الدكتورة هبة شريف، استشاري أمراض السمع والاتزان والطنين. يؤكد التقرير أن نمط التغذية الخاطئ خلال الصيام الطويل قد يسبب الدوخة والطنين، لذا يجب مراجعة وجبة السحور وتعديلها. تهدف التوجيهات إلى الحفاظ على استقرار السكر في الدم والوقاية من الجفاف والإرهاق.

نصائح في وجبة السحور لتجنب الدوخة

تضمّن البروتين في وجبة السحور ضروري، مثل البيض أو الفول المدمس أو الزبادي اليوناني والجبن القريش. يساهم البروتين في الحفاظ على مستويات السكر في الدم، وبالتالي يقل احتمال الشعور بالدوخة خلال النهار. كما يعزز البروتين الشعور بالشبع ويدعم الاستمرارية في الطاقة طوال ساعات الصيام.

اختر الكربوهيدرات سهلة الهضم ومعتدلة النسبة خلال السحور، مثل الشوفان والعيش البلدي. مع تجنب العيش الأبيض لأنه قد يرفع سكر الدم ثم يهبط بشكل سريع، وهو ما يرتبط بالدوخة وعدم الاتزان. بتطبيق ذلك، يسهم تنظيم الكربوهيدرات في الحفاظ على طاقة ثابتة خلال النهار.

احرص على الخضروات والفواكه الغنية بالبوتاسيوم والمغنيسيوم، مثل الجرجير والخيار والموز. هذه العناصر تدعم الاتزان وتقلل الإرهاق والتعب مما قد يسبب طنين الأذن. كما تساهم في تقليل الحاجة للعطش وتحافظ على نشاط الجسم.

احرص على شرب كميات كافية من الماء بين الإفطار والسحور، بحيث تصل إلى 2 إلى 3 لترات يوميًا. يساعد ذلك على الوقاية من جفاف الجسم والحفاظ على رطوبته خلال النهار. شرب الماء بانتظام يقلل احتمال الدوخة والتعب أثناء ساعات الصيام.

قلل من تناول الأملاح والمخللات خلال السحور. الإفراط في الملح يرفع العطش ويزيد احتمالية الدوخة وعدم الاتزان خلال النهار. لذا فمن الأفضل تقليل الملح وتجنب المخللات لتحسين الراحة أثناء النهار.

شاركها.