تأثير فوار الحموضة في رمضان
يشرح الدكتور محمد رضوان، مفتش صيدلي بوزارة الصحة والسكان، تأثير فوار الحموضة خلال ساعات النهار في رمضان. يوضح أن فوار الحموضة يحتوي على بيكربونات أو أملاح، ويحقق نتائج سريعة في التخلص من الحموضة والحرقة خلال دقائق، ولكنه ليس الاختيار الأمثل ولا يُوصى بتناوله أثناء الصيام. كما يشير إلى أن تأثيره غالباً ما يكون مؤقتاً، وقد تعود الحموضة بعد فترة من استخدامه.
ويؤكد أن الاعتماد على فوار الحموضة بعد وجبة السحور قد يؤدي إلى عطش شديد بسبب ارتفاع الصوديوم في المحلول، كما أن له مفعولاً سريعاً ومؤقتاً قد تعود الحموضة لاحقاً بعد انتهاء تأثيره. كما قد يتسبب في الغازات والانتفاخ نتيجة التفاعلات داخل المعدة، ما يسبب شعوراً بعدم الراحة خلال نهار رمضان. لذا يُفضل تعديل نمط الغذاء والاعتماد على خيارات صحية ومنتظمة للوقاية من تكرار الحموضة.
ويشير إلى أن الأسباب الشائعة وراء الحرقة خلال رمضان تشمل الإفراط في الكافيين من الشاي والقهوة إلى جانب الأطعمة الدسمة والاستلقاء بعد السحور أو الإفطار. وتؤكد الإرشادات أن تنظيم الغذاء ونمط الحياة يساهمان بشكل كبير في الوقاية من الحموضة وتخفيف أعراضها، دون الاعتماد على الفوار كحل دائم. كما يوصى بأن تكون استجابتك للحموضة مبنية على تغييرات في النظام الغذائي بدلاً من حلول حصرية سريعة.
نصائح للتخلص من حموضة رمضان
توضح الإرشادات أن الحموضة غالباً ما تعود بسبب الإفراط في استهلاك الكافيين من الشاي والقهوة، إضافة إلى الأطعمة الدسمة وتراكم الدهون قبل النوم. كما يبرز أن الاستلقاء بعد السحور أو الإفطار يفاقم الارتجاع الحمضي ويؤثر في راحة الجسم خلال نهار رمضان. تؤكد على أهمية تنظيم الغذاء ونمط الحياة للوقاية من الحموضة وتخفيف أعراضها.
تؤكد الإرشادات أهمية اتباع خطوات بسيطة للحد من الحموضة. 1) عدم النوم مباشرة بعد السحور، ويفضل الانتظار ساعتين بين الوجبة والنوم. 2) رفع الرأس أثناء النوم لتقليل الارتجاع. 3) اختيار وجبات خفيفة مثل الزبادي أو الخيار أو الموز أو البيض المسلوق.
وختامًا تشير الإرشادات إلى أهمية تفعيل هذه الخطوات بشكل منتظم للحفاظ على راحة المعدة خلال أيام الشهر الفضيل. 4) الابتعاد عن المقليات والأطعمة الحريفة والسكريات في السحور. 5) تقليل تناول الشاي والقهوة خاصة قبل النوم والابتعاد عن المشروبات الغازية.




