أنواع الحليب وتأثيرها
يشرح هذا المقال أن اختيار أنواع محددة من الحليب يمكن أن يساعد المصابين بمقاومة الإنسولين في التحكم بسكر الدم دون التضحية بالتغذية. يركّز على أنواع الحليب ومتى تكون مناسبة، مع توجيه واضح حول الكميات والافضليات. كما يبيّن أن بعض الأنواع تقدم بروتيناً أو دهوناً صحية تؤثر في امتصاص الكربوهيدرات. يؤكد النص أن الحليب يمكن أن يكون جزءاً من النظام الغذائي بشرط اختيار الأنواع قليلة الدسم أو غير المحلاة.
يُوصى بالحليب غير المحلى من جوز الهند لأنه منخفض الكربوهيدرات، ويمتاز بمزيج من العناصر الغذائية المفيدة مثل الكالسيوم. يمكن أن يسهم ذلك في استقرار مستويات السكر لدى بعض الأشخاص. ومع ذلك ينبغي الانتباه إلى أن الأنواع المحلاة قد ترفع الكربوهيدرات وتؤثر سلباً على سكر الدم. اختر الخيار غير المحلى وتحقق من الملصق الغذائي قبل الشراء.
ليس خياراً جيداً لمقاومة الإنسولين بسبب وجود سكريات مضافة وكربوهيدرات أعلى مقارنة بالحليب البقري. كما أن نسبة البروتين فيه ضعيفة مما يقلل من قدرة الدم على تنظيم السكر بعد الوجبة. لهذا السبب يفضل البحث عن بدائل تحتوي على بروتين أعلى وكربوهيدرات أقل.
يُعد حليب الصويا غير المحلى خياراً مهماً للمرضى، لأنه يوفر بروتينات ودهوناً صحية تساعد في تنظيم سكر الدم بتأخير امتصاص الكربوهيدرات. علاوة على ذلك، يساهم في تقليل مخاطر أمراض القلب عبر خفض ضغط الدم وتخفيف الكوليسترول الضار وتحسين محيط الخصر. ينصح باختيار الإصدار غير المحلى لتفادي السكريات المضافة. ينبغي مراعاة وجود حساسية من الصويا عند بعض الأشخاص.
يعد حليب اللوز غير المحلى خياراً جيداً لمقاومة الإنسولين كونه يحتوي على نسبة كربوهيدرات وأقل سعرات حرارية من منتجات الألبان. يتميّز بكونه غنياً بفيتامين E وأحماض أوميغا-3 ومجموعة مغذيات أخرى حسب النوع المدعم. ومع ذلك يفتقر إلى البروتين، لذا يجب تناول أطعمة غنية بالبروتين الخالية من الدهون بجانبه. وينصح باختيار الأنواع المدعمة بالكالسيوم وفيتامينات A وD لرفع الفائدة.
يُعد حليب الشوفان خياراً غير مناسب لمقاومة الإنسولين بسبب ارتفاعه في الكربوهيدرات مقارنة بالحليب البقري، كما أن معالجة الشوفان لاستخلاص الحليب قد تزيد من السكريات. لذا يُنصح بالبحث عن بدائل أكثر ملاءمة لسكر الدم. بعض الأنواع قد تحتوي على سكريات مضافة خلال المعالجة، فاحرص على قراءة الملصق بعناية.
يمكن لمرضى المقاومة شرب الحليب البقري بشرط ألا يكون ذلك بإفراط، وأن يختاروا الأنواع قليلة الدسم أو منزوعة الدهون. تشير الأدلة العلمية إلى أن الحليب منخفض الدسم قد يساهم في خفض ارتفاع سكر الدم بعد الوجبات بفضل وجود بروتين يساعد في تنظيم مستويات السكر. ويفضل اختيار حليب من أبقار تغذيتها عشباً لأنها تحتوي على أحماض دهنية مفيدة مثل حمض ألفا لينولينيك. يحظر تناوله في حال وجود عدم تحمل اللاكتوز أو حساسية اللبن.




