يؤكد المركز الإعلامي لمجلس الوزراء عدم صحة ما تداوله بعض المنصات عن وجود تشغيلات مغشوشة من أحد الأدوية المستخدمة في علاج سرطان الثدي داخل الأسواق المحلية. كما يؤكد عدم رصد أي عبوات مطابقة أو مجهولة المصدر حتى الآن. ويوضح المركز أن ما أثير يتعلق بعقار لعلاج أورام الثدي تابع لإحدى الشركات الدوائية العالمية، وأن المتابعة المستمرة لسوق الدواء لم تسفر عن اكتشاف أي عبوات مغشوشة من هذا المستحضر داخل السوق المصرية.

تأكيد وتحقق رسمي

تواصل المركز الإعلامي مع هيئة الدواء المصرية للتحقق من الحقيقة، فأفادت الهيئة بأن العقار المشار إليه ينتجه شركة عالمية تتبع سياسة صارمة في مراقبة مستحضراتها بجميع الدول التي يُباع فيها الدواء. وأوضحت أن رصد أي عبوات مغشوشة في دولة ما يدفع الشركة إلى إصدار تحذير احترازي يتم تعميمه على كافة الدول، دون أن يعني ذلك بالضرورة تداول هذه العبوات في جميع الأسواق. وأكدت أن هذا الإجراء يأتي في إطار الالتزام بالمعايير الدولية للسلامة الدوائية ويهدف إلى رفع مستوى الوعي الوقائي، وليس الإشارة إلى وجود خطر فعلي داخل كل دولة يتم فيها تداول المستحضر.

سلامة السوق المصرية

وبناءً على ما ورد من الشركة العالمية، أصدرت هيئة الدواء خطاب توعية رقم (17) لسنة 2025 خلال شهر يونيو الماضي، مدعّمًا بالصور، بشأن المستحضر محل النشر، وتضمن الخطاب إفادة الشركة المالكة للمستحضر بوجود عبوات مجهولة المصدر من الصنف خارج السوق المصرية.

وأكدت الهيئة أنه حتى تاريخه لم يتم رصد أية عبوات مغشوشة من قبل مفتشيها، كما أن التشغيلات الواردة بخطاب التوعية والمجهولة المصدر لم تتداول في سوق الدواء المصرية. وفي ضوء هذه المعطيات تظل السوق المصرية آمنة من وجود عبوات مغشوشة حتى الآن، وتستمر المتابعة من المركز بالتعاون مع هيئة الدواء المصرية لضمان الالتزام بالمعايير الدولية للسلامة الدوائية ورفع مستوى الوعي الوقائي.

شاركها.