توضح سكاي نيوز أن الطبيب الأمريكي ستيفن كواي أوضح أن جميع إصابات الجيل الثاني من فيروس هانتا احتاجت في المتوسط إلى 22 يومًا لظهور الأعراض. والجيل الثاني هم الأشخاص الذين ظهرت عليهم الأعراض بعد مخالطة الحالة الأولى المشتبه بها. وأشار إلى أن تاريخ 19 مايو قد يمثل نقطة فاصلة في متابعة التفشي، فإذا ظهرت إصابات جديدة بعد هذا التاريخ فقد يشير ذلك إلى انتقال العدوى إلى جيل ثالث. وعلى صعيد الوضع الراهن، يوجد 10 إصابات مؤكدة، بينها حالة يُعتقد أنها المريض صفر، إضافة إلى 9 إصابات يُشتبه في انتقالها بين البشر.

وتقول منظمة الصحة العالمية إن العمل لم ينتهِ في احتواء الفيروس. وأوضح المدير العام تيدروس أدهانوم غيبريسوس خلال مؤتمر صحفي عقد في مدريد أن الوضع لا يشير حتى الآن إلى بداية تفشٍ واسع النطاق، لكنه حذر من أن طول فترة الحضانة قد يؤدي إلى ظهور حالات إضافية خلال الأسابيع المقبلة. وتؤكد هذه التصريحات أهمية المتابعة الدقيقة للموقف العالمي وتقييم المخاطر بشكل مستمر. تظل الخطوات الوقائية والتنسيق الدولي هي المسار الأساسي لمنع تفشي أوسع نطاقاً.

آليات انتقال فيروس هانتا

عادة ما ترتبط فيروسات هانتا بالقوارض البرية، حيث تنتقل العدوى عبر فضلات أو بول أو لعاب القوارض المصابة. لكن سلالة أنديز تُعد الوحيدة المعروفة حتى الآن التي يمكن أن تنتقل بين البشر عبر سوائل الجسم الحاملة للفيروس. كما أن فترات الحضانة الطويلة في تفشيات سابقة تراوحت بين 22 و28 يومًا، ما يزيد صعوبة متابعة الحالات مبكرًا. وتفرض هذه السمات تحديات على رصد التفشي والتنسيق الطبي لمواجهتها.

الأعراض والمخاطر الراهنة

تشمل أعراض فيروس هانتا عادة ضيق التنفس والحمى والتعب الشديد. كما قد ترافقها آلام في العضلات وأعراض جهاز هضمي مثل آلام المعدة والقيء والإسهال. يعتمد القلق الحالي على وجود عدد من الركاب المخالطين للحالات قبل اكتشاف الإصابات، خاصة بعد مغادرة 29 راكبًا السفينة في جزيرة سانت هيلينا يوم 24 أبريل. تبقى المراقبة الصحية والتقييم الطبي المستمران ضرورين لتحديد مدى انتشار المرض وتوجيه التدابير الوقائية اللازمة.

شاركها.