يُشير التقرير الصحي إلى أن الجلوس فترات طويلة قد يعرض الجسم لمخاطر صحية متعددة، وفق موقع Healthline. وتبيّن الدراسات أن هذه المخاطر تؤثر في عدة أجهزة بالجسم وتزيد احتمالات الإصابة بأمراض مزمنة. كما ينصح الخبراء بالحركة المستمرة كل نصف ساعة على الأقل والتماس استشارة الطبيب عند ظهور أعراض. وأوضح الدكتور توني أشرف، استشاري العلاج الطبيعي، أن الجلوس الطويل لا يتناسب مع صحة الفقرات، لذا يجب الانتباه إلى تعديل نمط العمل حفاظًا على الصحة.
ضعف عضلات الساق
يؤدي الجلوس المستمر إلى ضعف عضلات الساق وحتى احتمال حدوث ضمور يؤثر في استقرار الجسم ويزيد مخاطر الإصابات. كما يضعف ذلك قدرة العضلات على دعم الحركة اليومية والتوازن أثناء المشي. لذا يُنصح بالحركة بشكل منتظم كل نصف ساعة على الأقل مع تمارين بسيطة للعضلات السفلية أثناء العمل.
زيادة الوزن
عادة ما يهبط تحفيز العضلات نتيجة قلة النشاط الحركي، وهو ما يساهم في تراكم الدهون والسكر في الدم. تتحسن السيطرة على الوزن عندما يدمج الشخص الحركة مع نظام غذائي متوازن ويزيد معدل الحرق اليومي. لذا يجب إدراج فترات حركة خلال اليوم وتجنب الجلوس الطويل المستمر.
القلق والاكتئاب
يمكن أن يؤدي الجلوس الطويل إلى انخفاض اللياقة البدنية وتراجع المزاج، وهو ما يرفع احتمال القلق والاكتئاب. وتؤثر الصحة النفسية المتراجعة سلبًا في الأداء اليومي وتلتقط أساليب حياة غير صحية. لذا من الضروري إدراج نشاط بدني منتظم وتهوية يومية للمزاج والصحة العامة.
السرطان
تشير الدراسات إلى أن الجلوس لفترات طويلة يزيد مخاطر الإصابة بأنواع محددة من السرطان، خصوصًا سرطان الرئة والرحم والقولون. وتُفسر هذه الروابط بأن قلة الحركة ترفع عوامل الخطر المرتبطة بالالتهاب والسمنة والتغيرات الهرمونية. لذا يُفضل تقليل فترات الجلوس وإضافة نشاط جسدي منتظم كجزء من نمط حياة صحي.
أمراض القلب
يمكن أن يضر الجلوس المستمر بصحة القلب والأوعية الدموية، مما يزيد احتمال الإصابة بمشكلات قلبية. ويشدد الأطباء على الحركة خلال اليوم كعامل حماية أساسي للقلب، خاصة عند قلة النشاط البدني في العمل المكتبي. كما يرى خبراء أن تعديل نمط العمل نحو حركة مستمرة وتقليل فترات الجلوس يخفف من المخاطر المرتبطة بالقلب ويحافظ على اللياقة العامة.




