تنشر هذه المراجعة توجيهات حول ترطيب الجسم وأهمية تجنّب الجفاف. تبين أن نقص الترطيب قد يؤدي إلى إنتاج كميات أقل من اللعاب، وهذا يترك الفم أكثر جفافًا وتتهيّج الأغشية المخاطية. يمكن أن يؤدي الجفاف أيضاً إلى انخفاض الخصائص المضادات للبكتيريا في اللعاب، مما يجعل الفم أكثر عرضة للعدوى وتكوّن القروح. لذلك فإن الحفاظ على رطوبة الفم خطوة مهمة لتجنب التقرحات والإلتهابات الفموية.

علامات جفاف الفم المبكرة

تعد جفاف الفم أول علامة يمكن ملاحظتها عند نقص الترطيب. قد يتغير لون اللعاب ويصبح أكثر تركيزاً وكثافة. كما قد تظهر تشققات في الشفتين وجفاف في سطح اللسان كإشارات بصرية للجفاف. عندما تلاحظ هذه العلامات، يلزم زيادة تناول السوائل للحفاظ على صحة الفم.

طرق التعامل مع جفاف الفم

يجب تأمين كمية كافية من الماء على مدار اليوم، مع استهداف ثمانية أكواب من الماء سعة 240 مل لكل يوم، وقد تزيد في حال النشاط أو وجود مناخ حار. يمكن أيضًا تعزيز الترطيب عبر الأطعمة الغنية بالماء مثل الخيار والبرتقال والفراولة. كما يُنصح بتقليل استهلاك الكافيين والكحول لأنها قد ترفع احتمالية الجفاف. الحفاظ على روتين غذائي غني بالمواد المرطبة يساعد في تقليل أعراض الجفاف الفموي.

فوائد المضمضة بالماء والملح والقرنفل

أوضحت أخصائية تغذية علاجية أن المضمضة بالماء والملح تقلل فرص تراكم البكتيريا المسببة لتقرحات الفم وتعمل كمطهر فموي فعّال. كما أشارت إلى فوائد المضمضة بماء القرنفل بكونه مضاداً للالتهابات ومسكناً طبيعياً لآلام الأسنان وتقرحات الفم، إضافة إلى تحسين رائحة التنفس ومنع نمو البكتيريا. تسهم هذه المضمضات أيضاً في الحفاظ على رطوبة الفم خاصة بعد جلسات جراحة الأسنان. تعتبر هذه الإجراءات جزءاً من روتين فموي يساهم في تقليل خطر التقرحات عند وجود جفاف.

شاركها.