كيف يفاقم التوتر أعراض القولون العصبي
يبدأ التوتر المزمن بإفراز هرمونات الكورتيزول والأدرينالين في الجسم، ما يزيد من حساسية الأمعاء ويغيّر حركة أعضائها. ينتج عن ذلك تشنجات وألمًا في البطن مع أعراض مثل الانتفاخ والإسهال أحياناً. كما يؤدي التوتر إلى زيادة نشاط عضلات الأمعاء بشكل قد يسرع أو يبطئ حركة المرور الغذائي، وهو ما يفسر تفاقم الأعراض عند بعض المصابين. لذا تعد إدارة التوتر خطوة أساسية لتقليل المخاطر المرتبطة بتلك الحالة.
أعراض القولون العصبي
تشير Cleveland Clinic إلى أن القولون العصبي يسبب ألماً أو تشنجات في البطن غالباً ما تكون مرتبطة بالرغبة في التبرز. كما يرافقها الغازات والانتفاخ، وقد يظهر الإسهال أو الإمساك أو التناوب بينهما. كما قد يظهر مخاط في البراز يبدو أحياناً أبيض اللون، وقد يشعر المريض بفقدان القدرة على إفراغ الأمعاء بعد التبرز. وتختلف شدة الأعراض من شخص لآخر وتستمر في فترات مزمنة بحسب الحالة.
أسباب محتملة للقولون العصبي
لا يعرف الباحثون السبب الدقيق لهذا الاضطراب، وهو يصنف ضمن اضطرابات الجهاز الهضمي العصبية المرتبطة بتواصل الأمعاء والدماغ. قد يؤدي خلل التنظيم بين الدماغ والجهاز الهضمي إلى اضطرابات الحركة، فتتسبب الانقباضات القوية أو غير المنتظمة في الألم والتقلصات. كما أن فرط الحساسية الحشوية يجعل الأمعاء أكثر حساسية للألم مقارنة بالآخرين. تشمل الأسباب المحتملة تغيّرات في بكتيريا الأمعاء، وتعرّض الجهاز الهضمي لعدوى شديدة، وربما عدم تحمل بعض الأطعمة المسببة.




