يتساءل كثير من الأزواج عما إذا كان التهاب المهبل البكتيري يؤثِّر على الرجل. تشير مصادر صحية موثوقة إلى أن هذا الالتهاب قد ينتقل من الزوجة المصابة إلى الزوج أثناء العلاقة الجنسية، خصوصاً إذا لم يُستخدَم الواقي الذكري. وهذا يعني أن البكتيريا الموجودة في المهبل قد تصل إلى شريك الحياة وتعرض القضيب للإصابة. كما أن هذه العدوى يمكن أن تظهر آثارها بشكل مختلف بين الشريكين وتستلزم فحصاً وتوعية صحية مستمرة.

أعراض عند الرجال

يمكن أن يسبب انتقال العدوى أعراضاً تشبه أمراضاً أخرى تصيب العضو الذكري. أبرزها داء المبيضات القضيبية الذي يسبب الحكة والإفرازات وحرقان البول. كما قد يظهر التهاب الإحليل مع ألم أثناء التبول وحرقان وإفرازات. وتظهر حالات أخرى مثل التهاب الحشفة والإكزيما القضيبية والحزاز المتصلب مع احمرار وحكة وألم.

أعراض عند النساء

يمكن للمرأة أن تلاحظ أعراض التهاب المهبل البكتيري عادة في إفرازات مهبلية رقيقة تتراوح ألوانها بين الأبيض والرمادي ورائحة قوية كريهة. وتشمل أيضًا الشعور بالحكة أو التهيج وحرقان داخل المهبل. قد تستدعي هذه الأعراض الإقلاع عن ممارسة العلاقة واللجوء إلى تقييم طبي وتحديد علاج مناسب. تبرز أهمية الحفاظ على توازن البكتيريا المهبلية وتجنب العوامل المهيجة للوقاية من تفاقم العدوى.

الوقاية

ولتجنب الإصابة بالتهاب المهبل البكتيري عند الرجال، ينصح بغسل العضو الذكري جيداً بعد ممارسة العلاقة واستخدام الواقي الذكري لمنع انتقال العدوى. كما يوصى بإجراء فحص دوري للكشف المبكر عن الأمراض المنقولة جنسيًا. وتلعب سلوكيات الشريكة دوراً في تقليل المخاطر، فالتوقف عن استخدام الغسول المهبلي، وتجنب الصابون المعطر، وارتداء ملابس قطنية واسعة، وعدم تنظيف المنطقة من الخلف إلى الأمام تقلل من فرص العدوى. كما يجب الالتزام بنظافة المنطقة وتجنب العادات التي قد تنقل العدوى من الشرج إلى المهبل.

شاركها.