يُعد التهاب الحلق العقدي عدوى بكتيرية شائعة تصيب الحلق واللوزتين وتسببه بكتيريا المكورات العقدية من المجموعة أ. ينتشر المرض بسهولة عبر الرذاذ التنفسي الناتج عن السعال أو العطس، كما ينتقل عند لمس الأسطح الملوثة والتفاعل مع اليدين القذرتين. يؤدي ذلك إلى أعراض مثل ألم الحلق وارتفاع الحرارة وتورم اللوزتين، وتستلزم مراقبة طبية لتحديد العلاج الملائم.
عادةً ما يستمر التهاب الحلق العقدي من 7 إلى 10 أيام بدون علاج. إذا بدأ العلاج بالمضادات الحيوية، فغالباً تتحسن الأعراض خلال 24 إلى 48 ساعة وتزول الأعراض عادة خلال 5 إلى 7 أيام. لا يقتصر دور المضادات الحيوية على تسريع الشفاء بل يقلل أيضًا من مخاطر المضاعفات ويحد من انتشار العدوى.
توجد علاجات منزلية قد تخفف الانزعاج، منها الغرغرة بماء دافئ وملح لتقليل الالتهاب وتخفيف الضغط على الحلق، وتناول العسل مع الشاي الدافئ لتهدئة التهيج. كما تساهم السوائل الدافئة والباردة في الحفاظ على رطوبة الحلق وتخفيف الألم، ويمكن استخدام جهاز ترطيب الهواء أو استنشاق البخار لهذا الغرض. يمكن أيضًا استخدام أقراص مص أو بخاخات لتسكين الألم ومسكنات الألم المتاحة بدون وصفة لتخفيف الحمى والآلام. يجب استشارة الطبيب إذا استمرت الأعراض لأكثر من أسبوع أو ظهرت حُمّى شديدة أو تفاقمت.
الأطعمة الممنوعة والمسموحة
توضح الأخصائية وجود فئتين من الأطعمة خلال التهاب الحلق واللوزتين: ما هو ممنوع وما هو مسموح. الأطعمة الممنوعة تشمل الأطعمة الصلبة أو المقرمشات الحادة التي تزيد الالتهاب، والأطعمة الحارة مثل التوابل، والمشروبات الغازية والحمضية، إضافة إلى الأطعمة المقلية والدسمة التي قد تسبب اضطرابات هضمية وتفاقم الالتهاب. كما ينصح بتجنب الأطعمة الساخنة جدًا أو الباردة جدًا لأنها تهيج الحلق.
أما الأطعمة المسموحة فتشمل الشوربة الدافئة ومرقة الخضار والعدس والدجاج، إضافة إلى الأطعمة سهلة المضغ مثل البطاطس المهروسة والزبادي. ويمكن شرب العصائر غير الحمضية مثل عصير التفاح، مع الحرص على عدم الإفراط بالحمضية. كما يُنصح بإضافة ملعقة صغيرة من العسل إلى كوب من الماء الدافئ للمساعدة في ترطيب الحلق وتخفيف الألم. يجب الإبقاء على شرب كمية كافية من الماء والأعشاب الدافئة للمساعدة في الشعور بالراحة.




