يستعرض التقرير أسباب التعرق في الشتاء وفقًا لمصدر موثوق هو موقع Cleveland Clinic. ويؤكد أن استمرار التعرق لفترات طويلة بلا سبب واضح قد يثير القلق والتوتر. ولا يجب تجاهل هذه الحالة، ويُنصح باستشارة الطبيب المختص لتحديد السبب وخطة العلاج المناسبة. سنستعرض فيما يلي أبرز الأسباب مع توضيح كيف يمكن أن ترتبط بكل حالة صحية.
أسباب التعرق في الشتاء
تُعد اضطرابات الغدد الصماء من أبرز أسباب التعرق في الشتاء. تشير المعلومات إلى أن فرط نشاط الغدة الدرقية يزيد إفراز هرمونات الغدة الدرقية ويؤدي إلى زيادة معدل الأيض. ونتيجة لذلك يظهر القلق وخفقان القلب والتعرق غير المعتاد. ينصح بمراجعة الطبيب لتحديد مدى ارتباط التعرق بهذه الحالة وتلقي العلاج المناسب.
قد تكون أمراض القلب من أسباب التعرق خلال الشتاء، إذ قد يشير التعرق إلى وجود مشكلة في الشريان التاجي نتيجة تراكم الترسبات داخل الشرايين وتضييق تدفق الدم إلى القلب. لا ينبغي تجاهل هذه الأعراض ويجب استشارة الطبيب للفحص والمتابعة اللازمة. يوضح ذلك أن التعرق ليس أمرًا بسيطًا دائمًا بل علامة محتملة لمشكلة صحية خطيرة. يجب توجيه التقييم الطبي عند وجود مثل هذه الإشارات مع مراعاة الأعراض المصاحبة.
يمكن أن تفضي التغيرات الهرمونية خلال سن اليأس إلى الهبات الساخنة والتعرق. وتظهر هذه الأعراض عادة وتختفي لاحقًا مع مرور الوقت. وإذا استمر التعرق بشكل ملحوظ أو تكرر، ينبغي استشارة الطبيب لتقييم الحالة وتحديد العلاج المناسب. تتم إدارة الأمر وفق السبب الهرموني والتوجيه الطبي.
قد تؤدي العدوى الفيروسية مثل الإنفلونزا إلى ارتفاع حرارة الجسم ووجود الحمى. وعندما يبدأ الجسم بالشفاء يعود إلى درجة حرارة عادية ثم قد يصاحبه التعرق خلال الانتعاش. لا تدوم هذه الظاهرة طويلاً وتختفي بمجرد الشفاء من العدوى. في حال استمر التعرق لفترة طويلة أو كان مصحوبًا بأعراض أخرى، يجب مراجعة الطبيب.
قد يؤدي انخفاض سكر الدم بشكل مفاجئ إلى الشعور بالبرد والتعرق، خاصة لدى مرضى السكري الذين يستخدمون علاجات الأنسولين. لذا فمن الأفضل استشارة الطبيب المختص في حالة استمرار المشكلة أو تكررها. يجب على المريض الالتزام بتوجيهات الطبيب وتعديل الخطة العلاجية حسب الحاجة.




