يؤكد الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، أن التبول اللاإرادي مشكلة شائعة لكنها قابلة للعلاج إذا تعامل الأهل مع المسألة بشكل صحيح. ويشير إلى أن الأطفال قد يظهرون هذه المشكلة بشكل طبيعي في فترات بعينها، أما استمرارها بعد سن 14 عامًا فيتطلب متابعة طبية ونفسية وعلاجًا مناسبًا. ويؤكد أن من أهم النصائح للآباء تقليل الإحراج عن الطفل وعدم تعنيفه، مع تنظيم شرب المياه بعد المغرب، وممارسة الرياضة، والاستيقاظ ليلاً للتبول. ويؤكد أيضًا أن الإهانة تزيد المشكلة سوءًا وتؤثر في نتائج العلاج.
التبول اللاإرادي عند الكبار
أما التبول اللاإرادي عند الكبار فله أبعاد عصبية، إذ قد يعود السبب إلى ضعف في عضلات المثانة أو خلل في الأعصاب التي تتحكم فيها.
وقد يصاحبه وجود التهابات المثانة أو مشاكل عصبية أخرى تستدعي تقييم أطباء المسالك البولية أو أطباء الأعصاب المتخصصين لتحديد السبب ووضع خطة علاج مناسبة.
كما يؤكد موافي أن التشخيص الصحيح والتعامل الهادئ مع المشكلة يسهلان العلاج.
ينبغي الحفاظ على الهدوء وعدم إحراج المصاب، مع اتباع النصائح الطبية البسيطة والمتابعة الدورية.
ويؤكد الطبيب أن معالجة المشكلة مبنية على تشخيص دقيق وخطط علاج مخصصة، ما يجعل الشفاء قابلاً للتحقيق.
وإذا استمر التبول اللاإرادي أو ظهرت أعراض جديدة، ينبغي الرجوع إلى الطبيب لاستكمال التقييم.




