يحذر الدكتور الصيدلي أحمد عبد اللطيف من تناول البيض نيئاً لأنه قد يعرّض الصحة لمضاعفات جسيمة بسبب وجود بكتيريا السالمونيلا. وتوضح التقديرات أن واحدة من بين نحو 20 ألف بيضة قد تحتوي على هذه البكتيريا الضارة. وتظهر الأعراض المرتبطة بالتسمم الغذائي الناتج عنها مثل الغثيان والإسهال والمغص الشديد، وقد تستمر أعراض الإسهال لعدة أسابيع في بعض الحالات. كما يلاحظ بأن معدل الوفيات العالمية المرتبط بالسالمونيلا يتراوح بين 600 و700 حالة سنوياً، مما يستدعي اليقظة تجاه هذه المخاطر.
المخاطر المرتبطة بالبيض النيئ
يؤكد الخبراء أن تناول البيض نيئاً يزيد من خطر التعرض للتسمم الغذائي نتيجة وجود السالمونيلا المحتملة في البيض. وتؤكد التقارير أن الأعراض الأولية تشمل الغثيان والإسهال والمغص الشديد، وقد تستمر الإسهال لأسابيع في بعض الحالات. وتؤدي الإصابة إلى مضاعفات صحية خطيرة لدى فئات خاصة من الناس، مما يجعل الحذر أمراً ضرورياً. ولذلك يُوصى دائماً بطهي البيض جيداً قبل تناوله كإجراء وقائي فعال.
طرق التناول الآمن للبيض
يؤكد الدكتور أحمد عبد اللطيف أن الطهي الجيد للبيض قاعدة أساسية لتفادي مخاطر السالمونيلا. وتعد عملية السلق من أنسب أساليب الطبخ لأنها تضمن قتل البكتيريا مع الحفاظ على القيم الغذائية تقريباً، خصوصاً الكولين والبيوتين. وتساعد عملية الطهي الجيد الجسم في امتصاص هذه العناصر بشكل فعال وتدعم صحة الدماغ والجلد والعظام.
كم بيضة في اليوم؟
تشير الإرشادات إلى عدم تجاوز بيضتين في اليوم كحد أقصى، حيث تكفي هذه الكمية لجسم الإنسان لتحقيق استفادته من العناصر الغذائية. ويُفهم من ذلك أن الاعتدال في تناول البيض يحقق أفضل توازن بين الفوائد والحد من المخاطر. كما أن الالتزام بهذا الحد يساعد في الحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية وتجنب الإفراط غير الصحي.
الكوليسترول والبيض اليومي
لا يوجد داعي للقلق من تناول البيض يومياً طالما بقيت الكمية ضمن الحد المسموح. فالعنصر الأساسي هو الاعتدال والتوازن، حيث يساعدك البيض في الحصول على فيتامينات ومعادن دون الإفراط. كما أن وجود الكوليسترول الجيد HDL يجعل من البيض جزءاً مفيداً للقلب إذا تم تناوله ضمن الحدود الموصى بها.




