توضح هذه السطور الفرق بين تضخم البروستاتا والاحتقان. يعتبر تضخم البروستاتا حالة شائعة تزداد مع التقدم في العمر وتؤدي إلى زيادة حجم الغدة الضاغطة على مجرى البول والمثانة. يضغط الحجم المتزايد على مجرى البول فيتسبب في أعراض تتطلب التدخل الطبي. بينما الاحتقان حالة مؤقتة تتعلق بتجميع السائل المنوي وتسبب ضغطاً داخلياً عند ملتقى العضو الذكري بعنق المثانة.

احتقان البروستاتا

الاحتقان هو تجمع مؤقت للسائل المنوي يؤدي إلى ضغط على مجرى البول الداخلي عند نقطة الالتقاء بين العضو الذكري وعنق المثانة، وهو ليس تضخمًا حقيقيًا في حجم الغدة. عادة ما يصاحبه التهاب أو تهيّج، وهو غالبًا ما يظهر في عمر أصغر مقارنة بتضخم البروستاتا. قد يسبب ألمًا في الحوض، صعوبة أو التكرار في التبوّل ليلاً، وضعف الانتصاب، وألمًا عند القذف.

ومن الأسباب الشائعة للاحتقان الإثارة الجنسية المتكررة دون قذف، الامتناع عن الجماع لفترات طويلة، الجلوس لفترات طويلة، أو التهابات البروستاتا بسبب عدوى بكتيرية، أو إمساك مزمن. هذه الظروف قد تتحسن مع القذف المنتظم وعلاج الالتهابات إذا وُجدت.

تضخم البروستاتا

تُعد تضخم البروستاتا حالة مزمنة تؤدي إلى تورم أنسجة الغدة وزيادة حجمها، مما يضغط على مجرى البول ويؤدي إلى صعوبات التبول. وتنتشر هذه الحالة مع التقدم في العمر وتُعَد شائعة جدًا بين الرجال كبار السن. من أعراضها بدء تبول صعب، وضعف اندفاع البول، وشعور بعدم تفريغ المثانة بالكامل، إضافة إلى التبول المتكرر خصوصاً في الليل.

وفي حال التضخم غير الحميد قد يظهر دم في البول أو السائل المنوي دون سبب واضح، كما قد يرافقه ألم مستمر في العظام خاصة أسفل الظهر أو الحوض أو الفخذين. وقد يرافق ذلك فقدان وزن غير مبرر أو إرهاق عام. يرجع ذلك إلى التغيرات الهرمونية الطبيعية مع التقدم في العمر إضافة إلى عوامل وراثية مثل السمنة وقلة النشاط وارتفاع ضغط الدم أو السكري.

شاركها.