تشير تقارير صحية إلى أن نزلات البرد ليست مجرد أعراض عابرة كما يظن البعض. فالتكرار قد يسهم في انخفاض مناعة الجسم مع كل إصابة ويزيد مخاطر المشكلات الصحية لاحقًا. لذلك يصبح علاج البرد فور ظهوره أمرًا ضروريًا للحد من مدة المرض ومضاعفاته المحتملة. يستعرض هذا المحتوى تأثير البرد على المناعة وفق معلومات طبية متداولة.
عادة ما ينشط الجهاز المناعي عند الإصابة بنزلة برد، وتظهر أعراض مزعجة تستلزم مراجعة طبية في حال تفاقمت. خلال يومين من الإصابة يبدأ الجسم بإطلاق خلايا الدم البيضاء مواد كيميائية تقاوم الفيروس المسبب للبرد. في بعض الحالات تكون الاستجابة سريعة وتختفي الأعراض بسرعة، بينما قد تطول فترة المرض أحيانًا.
ماذا يحدث للجسم عند التعرض للبرد
هناك علامات تدل على استجابة الجسم لمحاربة عدوى البرد. تشمل هذه الأعراض آلام الجسم والسعال وفقدان الشهوة والشعور بالتعب والصداع. إلى جانب ذلك، قد يظهر سيلان الأنف والتنقيط الخلفي والعطس والتهاب الحلق والحمى في بعض الحالات.
تختلف شدة هذه الاستجابة بين الأفراد وتظهر خلال الأيام الأولى من الإصابة. يمكن أن تكون الأعراض خفيفة لدى بعض الأشخاص وتستمر لوقت قصير. في حالات أخرى قد تستمر الأعراض لأيام إضافية وتستدعي متابعة طبية إذا لم تتحسن.
هل ضعف المناعة يسبب نزلات البرد؟
تشير استشارية في المناعة إلى أن تكرار نزلات البرد قد يكون علامة على وجود نقص في المناعة، خاصة عند وجود مشكلات في الجهاز التنفسي والجيوب الأنفية. وإذا استمرت الأعراض لفترة طويلة دون استجابة للأدوية، فينصح بمراجعة طبيب مختص لتقييم المناعة وتحديد نوع النقص المحتمل. يُحدد العلاج المناسب بناءً على التشخيص الدقيق ونوع النقص إذا وُجد.




