تنصح الدكتورة نهلة عبد الوهاب، استشاري البكتيريا والمناعة والتغذية بمستشفى جامعة القاهرة، الصائمين باتباع طريقة إفطار صحي في رمضان. وتؤكد أن الإفطار الصحي يمثل فرصة لإعادة توازن الجسم بعد ساعات الصيام الطويلة، وأن البداية السليمة تقلل من اضطرابات الهضم وتمنع الإفراط في تناول الطعام. وتوضح أن البدء بط تمرة واحدة أو كوب ماء. يمكن إضافة ربع ملعقة عسل مع عصرة ليمون، ثم طبق شوربة خفيف خالٍ من الدقيق أو السمن. وتوضح أن الشوربة مثل شوربة الطماطم أو البصل أو المشروم تساعد على تهيئة المعدة وتمنح الشعور بالشبع المبكر.

تؤكد استشارية التغذية ضرورة ترتيب مكونات الطبق بطريقة صحية، بحيث يبدأ الصائم بالبروتين قبل النشويات. وتوصي بأن تحتوي الوجبة على مصدر بروتين أولاً مثل ربع دجاجة أو قطعة لحم بحجم نصف كف اليد أو سمك. ثم نشويات معتدلة مثل الفريك أو البرغل أو الأرز البسمتي. كما ينبغي الإكثار من الخضروات، خاصة الموجودة في المحشي، مع التحذير من الإفراط في النشويات البسيطة والدهون الثقيلة لأنها ترفع الدهون الثلاثية والكوليسترول بسرعة.

فوائد الالتزام بهذا الأسلوب

توضح الدكتورة أن اتباع هذا النظام يساعد على منع زيادة الوزن خلال رمضان وتقليل ارتفاع الدهون الثلاثية والكوليسترول. كما يحسن الهضم ويقلل التخمة بعد الإفطار. وتؤدي الموازنة في البداية إلى تنظيم مستوى الطاقة أثناء الليل. ويحقق الصيام الصحي توازنًا غذائيًا يسهم في استمرار النشاط طوال ساعات الليل.

تؤكد أن ترتيب الطعام عند الإفطار لا يقل أهمية عن نوعيته، فالبداية الخفيفة والتدرج في تناول الوجبة هما المفتاح الأساسي لصيام صحي ومتوازن طوال الشهر. وبناءً على ذلك، ينصح بتأخير تناول مزيد من الكميات حتى يشعر الصائم بالشبع التدريجي. يجب أن تكون المكونات مميزة بالبروتين والخضروات والحد من الدهون المشبعة والنشويات البسيطة. بهذه الطريقة يحافظ الصائم على مستوى طاقة ثابت طوال الليل وتجنب التذبذب في الوزن والدهون.

شاركها.