يتناول هذا التقرير فئات ممنوعة من الإفطار بالتمر وفق آراء الدكتور خالد جمال، اختصاصي التغذية العلاجية وتأهيل الإصابات الرياضية. يوضح من هو المعني بموقف الإفطار بالتمر ومتى يجب الحذر من تناوله خلال ساعات الإفطار. كما يبرز المخاطر المحتملة للإفراط في التمر، مثل ارتفاع سكر الدم والغازات والاضطرابات الهضمية. يهدف إلى إعلام القراء بخيارات أكثر كفاءة وتوازنًا خلال الإفطار دون الاعتماد المفرط على التمر.

مرضى السكري وتناول التمر

يحتوي التمر على نسبة عالية من السكريات البسيطة مثل الجلوكوز والفركتوز. عند الإفراط في تناوله قد يرفع سكر الدم بسرعة، وهذا يضاعف مخاطر المضاعفات للمصابين بالسكري. لذا يُوصى بالبدء بتمرة واحدة وتجنب الإفراط، مع اللجوء إلى مصادر سكريات أخرى عند الحاجة.

مرضى الجهاز الهضمي وآثار التمر

قد يسبب التمر غازات وتقلصات لدى بعض المصابين بالجهاز الهضمي، خصوصًا عند من يعانون من القولون العصبي وحساسية المعدة. نسبة الفركتوز والكربوهيدرات في التمر قد تفاقم الانزعاج بعد الصيام. لذلك يُنصح بتناوله بحذر أو اختيار بدائل أخف في بداية الإفطار لتخفيف الأعراض.

مرضى الكلى وتأثير التمر

يحتوي التمر على بوتاسيوم بنسب عالية، مما يجعل الحذر مطلوبًا لدى مرضى الكلى المتقدمة. يمكن تناول تمرة واحدة في حالات الضرورة وبوجود علامات انخفاض سكر الدم الناتج عن الصيام. يجب استشارة الطبيب لتحديد الكمية المناسبة وفق حالة المريض.

مرضى السمنة وتأثير التمر

التمر يحتوي على سعرات حرارية عالية، لذا فهو ليس الخيار الأمثل لمن يتبعون نظامًا غذائيًا لفقدان الوزن خلال رمضان. يمكن البدء بتناول طبق صغير من الشوربة الدافئة، مثل شوربة الدجاج أو شوربة الخضار، كبديل آمن للإفطار الأولي. ينصح أيضًا بتقسيم وجبة الإفطار بشكل متوازن وتجنب الإفراط في السكريات بعد التمر.

شاركها.