يرصد هذا التقرير علامات قرب وفاة مريض سرطان البنكرياس في الأيام الأخيرة من حياته. تشمل هذه العلامات انخفاض الكلام وفقدان الوعي المتقطع وتراجع الشهية إلى حد كبير، إضافة إلى صعوبات في التنفس وتغيرات في الوعي. تعتبر هذه الأعراض مؤشرًا واضحًا على اقتراب الموت وتختلف شدتها من حالة إلى أخرى وفق الظروف الصحية للمريض. يسعى مقدمو الرعاية إلى إدراك هذه الإشارات مبكرًا لتوفير الدعم والرعاية الملائمة في هذه الفترة الحرجة.

تفاصيل العلامات الأساسية

ينخفض الكلام تدريجيًا مع اقتراب الموت وتُصبح العزلة أكثر وضوحًا مع زيادة النوم العميق. قد يفقد المريض وعيه لفترات ثم يعود بشكل متقطع، وهو أمر شائع في هذه المراحل. يفقد أيضًا الشهية تدريجيًا ويقل تناول الطعام إلى حد كبير، مما يضعف القوة العامة. يتفاقم الضغط على التنفس وتظهر صعوبات مثل تباطؤ أو انتظام متغير في التنفس، مع تراكم سوائل محتمل في الحلق أو الصدر يساهم في ذلك.

ويظهر الارتباك عادة في هذه المراحل، فتصبح علامات القلق وعدم القدرة على معرفة المكان أو الأشخاص المحيطين أكثر وضوحًا. كما قد يصدر المريض أصوات غريبة خلال التنفس وتزداد الرغبة في الحركة رغم ضعف الجسد وعدم تمهل. وتُظهر هذه التغيرات وجود حاجة ملحة للدعم العاطفي والتفصيلي من الأسرة والكوادر الطبية. تختلف شدة هذه الأعراض من مريضة لأخرى وفق الظروف الصحية والتدخلات العلاجية المتاحة.

تشير الإشارات إلى أن الأعراض قد تختلف في شدتها وتظهر بشكل تدريجي، مما يجعل من الضروري متابعة الرعاية الصحية وتكييفها مع حالة المريض وتوجيه العائلة لتوفير الدعم الملائم والتخفيف من المعاناة قدر الإمكان. كما يتطلب الأمر التنسيق المستمر بين الفريق الطبي وأفراد الأسرة لضمان الراحة وتخفيف الأعراض وتوفير الدعم النفسي. وتبقى الاستجابة لهذه العلامات مرهونة بالحالة العامة للمريض وبالتدخّلات المتاحة، ما يجعل التقييم الطبي المستمر ضرورياً خلال هذه الفترة.

شاركها.