شهدت المحكمة في لندن جلسة قضائية حول الأمير هاري، تحولت من نقاش عادي إلى لحظة عاطفية قوية. تم طرح خلفية الدعوى ضد شركة Associated Newspapers Limited، الناشرة لصحيفتي Daily Mail وMail on Sunday، متهماً إياها بجمع معلومات بشكل غير قانوني وتغطية إعلامية متطفلة عبر سنوات. وتأتي الدعوى في سياق قرار هاري وميجان بالابتعاد عن الواجبات الملكية في 2020 بسبب ضغوط الصحافة المستمرة.

شهادة هاري العاطفية

في جلسة الاستماع وصف هاري التجربة بأنها فظيعة ورفض فكرة أن تكون حياته مجالاً للاستغلال التجاري، مع الاستشهاد بأن الصحافة جعلت حياة ميجان بائسة تماماً وأن التأثير النفسي كان كبيراً. وتطرقت الشهادة إلى علاقاته السابقة، بما في ذلك مع تشيلسي ديفي، مؤكداً أن التدخل الإعلامي أثر سلباً على تلك العلاقة. وعند محاولة محامي الشركة الزعم بأن المعلومات جاءت من أصدقاء، رفض هاري هذا الادعاء واعتبره غير منطقي.

ردود الاستجواب وتقييمه

بعد ساعتين من الاستجواب، وصف فريق هاري الجلسة بأنها ضعيفة. ثم صرح هاري بأن هذه الجلسة ذكّرته بمن هو فعليًا موضع المحاكمة.وأكد أن القضية تتعلق أكثر من عناوين الصحف أو النقاط القانونية، بل بمواجهة نظام تسبب في أذى دائم له ولعائلته.

أهمية الدعوى لهاري

بالنسبة للأمير هاري، تمثل هذه الدعوى فرصة لسماع قصته أمام المحكمة بعيدًا عن التغطية الإعلامية المباشرة، ومواجهة آثار التطفل الإعلامي على حياته الشخصية والعائلية، ساعيًا إلى العدالة والمساءلة التي كان يسعى إليها لسنوات.

شاركها.