تعلن المجلة أن رمضان يعكس طابعاً روحانياً عميقاً يؤثر في تفاصيل الحياة اليومية، بما في ذلك اختيارات الأزياء. وتؤكد أن اللون والتصميم يعكسان حال السكينة والاحترام في هذا الشهر. وتبرز الإطلالات الرمضانية كجسر بين الحداثة والأصالة، وتؤكد أن المعنى يسبق الشكل. وبذلك يتحقق توازن يعزز الروحانية ويمنح المرأة حضوراً راقياً.

الألوان الرمضانية

تشير الألوان الرمضانية إلى لغة صامتة ذات دلالات عميقة. يختار الأبيض رمزاً للنقاء وبدايات جديدة، ويظهر في العباءات والقفاطين مع تطريزات ناعمة. وتعبّر درجات البيج والعاجي عن الاستقرار والدفء وتسهّل التناغم مع الخامات لإبراز التطريز اليدوي أو التفاصيل الدقيقة. أما الأخضر فيرتبط بالسلام والطمأنينة ويمنح الإطلالة عمقاً روحياً ينسجم مع التراث الثقافي.

الأقمشة التراثية والتطريز

تتصدر الأقمشة التراثية كعنصر محوري في الإطلالة الرمضانية وتروي حكايات الماضي من خلال خامات مثل الحرير الطبيعي والكتان. فالحرير يمنح سيولة ولمعاناً رقيقاً ويُستخدم غالباً في القفاطين والفساتين الطويلة مع زخارف مستلهمة من الزخارف الشرقية. أما الكتان فيجسد البساطة والراحة ويشكل خياراً مناسباً للإطلالات النهارية بقطع واسعة وألوان محايدة. وتبرز التطريزات اليدوية كميزة أساسية تعكس حرفة المجتمع وتُضفي طابعاً ثقافياً وأنيقاً على القطع.

التوازن بين الحداثة والأصالة

تؤكد الإطلالات الرمضانية التوازن بين الحداثة والأصالة. ينعكس ذلك في اختيار ألوان هادئة وخامات تراثية تعيد إلى الجذور مع لمسات عصرية. وتبرز تفاصيل مثل التطريز والقصّات الفضفاضة كعناصر تعلي من الحشمة وتضيف حيوية مناسبة للمناسبات الرمضانية. وتختتم المقالة بأن الجمال الحقيقي يظهر في المعنى وليس في الشكل.

شاركها.