تعريف الأشعة التداخلية العلاجية
يُعرّف الأخصائيون الأشعة التداخلية بأنها نوع من العلاج وليس مجرد تشخيص. تُستخدم في العلاج أيضاً عندما تُطبق وفق بروتوكولات محددة وتُراعى حالة المريض وتوجيه الطبيب المختص. يجب أن تتم الإجراءات تحت إشراف طبي متخصص لضمان حصول النتائج الجيدة والفعالة التي تستمر لفترة طويلة.
الاستخدامات التشخيصية للأشعة
تُستخدم الأشعة التشخيصية في عدة مشكلات صحية، منها الخزعات لفحص عينات الأنسجة أو السوائل. كما تُستخدم في التصريف أو الشفط لتقليل تراكم السوائل، وفي الانصمام لمنع تدفق الدم إلى الورم أو النمو غير الطبيعي. وتُستخدم أيضاً لتسكين الألم عبر التخدير أو حقن الستيرويد في العمود الفقري أو المفاصل، وإزالة الانسدادات كالجلطات أو الحصوات وتثبيت تدفق الدم عبر تركيب الدعامات.
السلامة والفعالية في التطبيق
يؤكد أخصائي الأشعة التداخلية أن هذه الطرق تُنفّذ بدون جراحة أو فتحات كبيرة في الجسم، ما يجعلها خياراً آمناً مقارنة بطرق أخرى. وتظل السلامة مطلوبة من خلال إشراف الطبيب المختص واختيار الإجراء الأنسب وفق حالة المريض. النتيجة المتوقعة تشمل تحسّن الأعراض وتقليل مخاطر التدخل الجراحي مع احتمال دوام الفعالية لفترة طويلة.
الجانب العلاجي وتطبيقاته العملية
تتيح الأشعة التداخلية الوصول إلى الأوعية الدموية لسحب الدم، وإعطاء الأدوية، وإجراء نقل الدم أو غسيل الكلى. كما تمنح تطبيقات علاجية مثل السيطرة على الأورام والصرع والتحكم في الأمراض التنكسية مثل التصلب المتعدد. يعتمد اختيار الإجراء على تشخيص الطبيب وتقييم المخاطر مقابل الفوائد للمريض.




