تعتمد الملكة رانيا في إطلالاتها الشرقية على تصاميم بخطوط نظيفة بعيدة عن التفاصيل المبالغ فيها. تُركّز على جودة القماش ودقة القصّات وتوازن الألوان في كل قطعة. هذا الأسلوب يعكس مفهوم الفخامة الهادئة حيث تكون القطعة أنيقة بذاتها دون الحاجة إلى رسومات أو شعارات لافتة. تظهر الإطلالات راقية وعصرية وخالدة في آن واحد.

الفخامة الهادئة… أناقة بلا ضجيج
تعبر الملكة عن أسلوب يبتعد عن الصخب ويفتح باباً للفخامة المستمدة من البساطة. يعتمد الخطوط النظيفة في الأزياء الشرقية مع الاهتمام بجودة القماش والتخطيط الدقيق. يبرز الاتساق في الألوان وتوازن القطع ليكون التوازن بين الحداثة والاحترام للتقاليد واضحاً. بهذا النهج تتجه الإطلالة إلى العالمية مع الالتزام بالخصوصية الثقافية.
لماذا تتجه الملكة رانيا إلى الفخامة الهادئة؟
يتناغم هذا الاختيار مع دورها العام وشخصيتها المتزنة. فهو يعكس قوة ناعمة وحضوراً واثقاً دون استعراض. الرسالة أن الأناقة الحقيقية تتكشف في البساطة المدروسة. كما يضفي هذا الأسلوب طابعاً عالمياً يحترم الخصوصية الثقافية، خصوصاً في الأزياء الشرقية المحتشمة.
لوحة الألوان الهادئة سيدة الموقف
تلعب الألوان دوراً محورياً في أسلوب الملكة رانيا، حيث تميل غالباً إلى درجات الأبيض العاجي والبيج والرمادي والألوان الترابية، إلى جانب الألوان الناعمة كالأزرق الباهت أو الوردي الخفيف. هذه المجموعة تضفي على الإطلالة شعوراً بالسكينة والرقي وتنسجم تماماً مع مفهوم الفخامة الهادئة.
ماذا يعكس هذا الأسلوب؟
يعكس أسلوب الملكة رانيا رؤية متكاملة للأناقة: احترام الهوية، ووعي بالموضة، وثقة بالنفس. هو أسلوب يوحي بالرقي الفكري والذوق الرفيع، ويؤكد أن الاحتشام لا يتعارض مع العصرية، بل يمكن أن يكون عنواناً للأناقة الراقية والمتجددة.
كيف تستوحين إطلالات رمضانية من أسلوب الملكة رانيا؟
يمكنك استلهام الإطلالات الرمضانية من هذا الأسلوب عبر التركيز على قصّات انسيابية وناعمة بعيداً عن التعقيد. اعتمدي أقمشة فاخرة مثل الحرير والكريب والشيفون والساتان غير اللامع. الالتزام بالألوان الهادئة والمحايدة مع لمسة لونية ناعمة عند الحاجة يحافظ على هدوء الإطلالة. الاكتفاء بإكسسوارات بسيطة وأنيقة دون مبالغة يعزز الفخامة الهادئة. تنسيق الإطلالة بأسلوب متوازن يبرز التفاصيل الدقيقة بدلاً من الجمع بين عدد كبير من القطع.




