يؤكد اختصاصي التغذية العلاجية بهاء ناجي أن الأرز البني خيار صحي للقولون مقارنة بالأرز الأبيض، إلا أن تأثيره قد يختلف من شخص لآخر. ويشير إلى أن الأرز البني يحتوي على ألياف أعلى مما يسهّل حركة الأمعاء ويساعد في الوقاية من الإمساك. وينبغي إدخال هذا الخيار تدريجيًا مع شرب كميات كافية من الماء لتجنب الانتفاخ والتقلّصات.
تحسين حركة الأمعاء
تساهم الألياف الموجودة في الأرز البني في تحسين حركة الأمعاء والوقاية من الإمساك. وتمتد فائدة الألياف أيضًا إلى دعم انتظام الإخراج بشكل عام عند الاعتياد على النظام الغذائي الجديد. مع ذلك، قد يعاني بعض مرضى القولون العصبي من زيادة الأعراض مثل الغازات عند زيادة الألياف بسرعة، لذا يجب التدرّج في الكمية.
نمو البكتيريا النافعة
عندما تصل الألياف إلى القولون تعمل كغذاء للبكتيريا النافعة وتدعم صحة الجهاز الهضمي. هذا التحفيز يساعد على توازن ميكروبيوم الأمعاء بشكل عام. ويظل التعديل الغذائي خطوة فردية وتقييم الحالة مع الطبيب شرطًا قبل الاعتماد المستمر.
مَن يناسب الأرز البني؟
لا يعتبر الأرز البني مناسبًا للجميع، خاصة مرضى القولون العصبي الذين يعانون من الانتفاخ أو الغازات. قد تزيد الألياف من الأعراض إذا لم يتم إدخالها بشكل تدريجي وبمقادير مناسبة. ينصح بأن يبدأ المصاب بوجبة صغيرة ويتابع الاستجابة قبل اعتماد النظام يوميًا.
إرشادات الاستعمال التدريجي
يجب اتباع خطوات تدريجية لإدخال الأرز البني في النظام الغذائي وتجنب الانتفاخ. ابدأ بوجبة واحدة يوميًا لمدة أسبوع ثم زد الكمية تدريجيًا وفق التحمل. احرص على شرب كمية كافية من الماء لتقليل التقلصات والغازات وتحسين التقبل.
بشكل عام، يعد الأرز البني خيارًا صحيًا في أغلب الحالات، ولكنه ليس مناسبًا للجميع ويتطلب تقييم حالة القولون قبل اعتماد النظام بشكل دائم. ويؤكد المختص على ضرورة البدء بشكل تدريجي ومراقبة الاستجابة والالتزام بشرب الماء.




