أعلن فريق بريتني سبيرز أن الاستغناء عن مشرفي التعافي من الإدمان الخاصين بها جاء عقب توقيعها اتفاقاً لبيع حقوق موسيقاها، وذلك بعد عودتها إلى كاليفورنيا من رحلة إلى لوس كابوس في المكسيك. كما أشارت المصادر إلى أن هذه الخطوة شملت أيضاً أشخاصاً آخرين كانوا يتابعونها، من بينهم حراس أمن كانوا يراقبونها عن قرب. وتؤكد المصادر أن التغييرات جاءت كجزء من إعادة تنظيم الفريق في هذه المرحلة الدقيقة.
وكشف مصدر مطلع أن هذه الخطوات شملت أيضاً إزالة أشخاص آخرين كانوا يراقبونها، من بينهم حراس أمن. وأوضح أن هذه التغييرات تندرج في إطار إعادة تنظيم فريقها بعد الاتفاق على بيع الحقوق. وتؤكد المصادر أن خطوات الدعم للفريق وتوزيع الأدوار جرى تعديلها وفقاً لخطة جديدة.
الاعتقال والتوقيف
أُوقِفَت بريتني سبيرز مساء الأربعاء عند الساعة 9:30 بالتوقيت المحلي في مقاطعة فينتورا، قبل أن يتم إطلاق سراحها في اليوم التالي. وخلال احتجازها في السجن، بدا أنها تبكي وتظهر متأثرة عاطفيًا. وأشارت المصادر إلى أن فريقها يعمل حالياً على وضع خطة جديدة لإعادة استقرار حياتها.
ووفقاً لشرطة الطرق السريعة في كاليفورنيا (CHP)، فإن سيارة BMW 430i سوداء كانت تقود بسرعة عالية وبطريقة متعرجة قرابة الساعة 8:48 مساءً يوم الأربعاء، ما دفع الضباط إلى إيقافها بعد تلقي بلاغ عن القيادة المتهورة. عند التحقق من السائقة ظهر وجود علامات ضعف في القدرة على القيادة، فخضعت لسلسلة من اختبارات الرصانة الميدانية. وتُشير الشرطة إلى أن هناك اشتباه في أن حالتها كانت نتيجة مزيج من الكحول وبعض المواد الأخرى، وهو ما يجري التحقيق فيه ضمن القضية.
أصدر ممثل النجمة بياناً وصف الحادث بأنه “مؤسف وغير مقبول تمامًا”، وأوضح أن بريتني ستتخذ الخطوات الصحيحة وتلتزم بالقانون. وأشار البيان إلى أن المقربين منها يعملون حالياً على وضع خطة تساعدها على استعادة الاستقرار والنجاح في حياتها وصحتها النفسية خلال هذه الفترة. وأضاف أن ابنيها سيقضون بعض الوقت معها خلال هذه المرحلة.
وتوضح المصادر أن الوقائع تسببت في قلق حول وضعها العام وتداعياتها، بينما يواصل فريقها العمل على إعادة ترتيب الأمور وتقديم الدعم المناسب خلال هذه الفترة.
سوابقها القانونية
ليست هذه هي المرة الأولى التي تواجه فيها بريتني سبيرز مشاكل قانونية تتعلق بالقيادة. ففي عام 2007 وُجهت إليها تهمتان بسيطتان، إحداهما التسبب في حادث صدم وفرار أدى إلى أضرار مادية، والأخرى القيادة من دون رخصة سارية في ولاية كاليفورنيا.

المسيرة الفنية
تبلغ بريتني سبيرز 44 عامًا، وهي من مواليد ميسيسيبي ونشأت في لويزيانا، قبل أن تصبح أحد أبرز نجوم البوب في التسعينيات وبداية الألفية. بدأ صعودها من خلال برنامج The Mickey Mouse Club على قناة ديزني، ثم حققت نجاحاً عالمياً عبر MTV وأغانيها التي أصبحت من الكلاسيكيات مثل … Baby One More Time وOops!… I Did It Again وToxic. أما آخر ألبوم كامل صدر لها فكان Glory في 2016.
نهاية الوصاية ومذكراتها
تمت نهاية الوصاية القانونية على بريتني سبيرز في عام 2021 بعد صراع قانوني طويل، حيث تولّى والدها وفريق من المحامين إدارة قراراتها الشخصية والمالية. وفي عام 2023 أصدرت مذكراتها The Woman in Me التي حققت مبيعات كبيرة وكشفت عن تفاصيل إضافية في حياتها ومسيرتها. وتتابع المصادر أن هذه الخطوات جاءت ضمن إطار مسارها نحو استعادة السيطرة على حياتها وتحقيق الاستقرار النفسي والمهني.




