تنفي نقابة أطباء مصر أن الزيارة إلى مستشفى سنورس المركزي بمحافظة الفيوم تضمنت إشادة أو تقييمًا لأداء المستشفى أو العاملين به. وتوضح أن الزيارة جرت ضمن إطار دعم المجتمع عبر لجنة “مصر العطاء” وتحديدًا لتسليم جهاز C-Arm، وليست زيارة تفقدية أو رقابية. كما تؤكد أن الزيارة لم تحمل أي دلالات تتعلق بمستوى الخدمة الطبية أو بالإدارة داخل المستشفى. وقد جاءت هذه الزيارة بهدف تمكين المستشفى من إجراء جراحات العظام الدقيقة، وليست خطوة تشييرية أو تقييمية.
أعلنت لجنة “مصر العطاء” بنقابة أطباء مصر أن الهدف من الزيارة لم يكن إشادة أو مجاملة، وأنها لم تتضمن أي تقييم للعاملين أو الإدارة. وتوضح أن الزيارات الرقابية والتفقدية تخضع لآليات مختلفة، مثل ما جرى عقب زيارة نقيب الأطباء ومحافظ الفيوم سابقًا. وتؤكد أن دعم المستشفى جاء بعد الوقوف على حجم الاحتياج الفعلي، خاصة مع توقف عمليات العظام لسنوات بسبب غياب جهاز C-Arm الحيوي. ويؤكد البيان أن الجهاز المعني يساعد في حق المرضى بتلقي خدمات علاجية أساسية وأن نقصه يعوق ذلك.
دور لجنة مصر العطاء وأولوياتها
توضح النقابة أن دور اللجنة يقتصر على توجيه التبرعات إلى المناطق والمنشآت الأكثر احتياجًا، وليس دعم المؤسسات التي تملك موارد مالية كافية. وتعمل اللجنة وفق لائحة تنظيمية تحدد أولويات تتمثل في ضعف الميزانيات ونقص التجهيزات الأساسية، إضافة إلى تقديم خدمات علاجية مجانية أو مدعومة. وتؤكد أن اللجنة تتلقى طلبات دعم من مستشفيات مختلفة، لكنها تعتذر عن تلبية الطلبات المقدمة من جهات تمتلك ميزانيات كبيرة حرصًا على توجيه التبرعات للفئات الأكثر حاجة.
تسليم جهاز C-Arm جاء في حضور الدكتور أسامة عبد الحي، نقيب الأطباء ورئيس اتحاد المهن الطبية، والدكتور أحمد الأنصاري محافظ الفيوم، وذلك ضمن إطار دعم المشاركة المجتمعية وتحسين الخدمات الصحية. وتوضح النقابة أن الهدف من هذه المبادرة هو تمكين المستشفى من إجراء جراحات عظام متقدمة ودقيقة وفق ما ورد في بيان النقابة. كما أشارت إلى أن هذه الخطوة لا تعني تقييمًا إيجابيًا أو سلبيًا للمستشفى، وإنما اعترافًا بحجم الاحتياج الفعلي للمعدات الحيوية.
أجرى الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، جولة تفقدية مفاجئة في اليوم نفسه إلى مستشفى سنورس، شملت قسم الاستقبال والطوارئ والعيادات والصيدلية وغرفة الإنعاش وقسم الأطفال والمبتسرين وجناح العمليات. وركّزت الجولة على رصد العوائق التي تؤثر في تقديم الخدمة، مثل غياب أطقم طبية وإغلاق الصيدلية خلال ساعات العمل، وهو ما أدى إلى تعطل صرف الأدوية وإحالة المخالفين إلى التحقيق. ووجّه الوزير بتشكيل لجنة مركزية من قطاعي الطب العلاجي والمشروعات القومية لتقييم احتياجات المستشفى، وتحديد إجراءات رفع كفاءة الفرش الطبي وغير الطبي وتوسعات قسم الاستقبال وتطوير مقر الإسعاف واستكمال تجهيز وحدة المخ والأعصاب.




