تشير المعطيات الطبية إلى أن استنشاق كمية بسيطة من بخاخ يحتوي على المادة الفعالة كلوتريمازول خلال استخدامه على الجلد لعلاج الفطريات غالباً لا يسبب مشاكل خطيرة في الحال. ومع ذلك، يسبب استنشاق بخاخ كلوسول تهيّجاً مؤقتاً في الجهاز التنفسي لدى بعض الأشخاص بسبب وجود كحول ومذيبات وغازات دافعة بجانب المادة المضادة للفطريات. يكون التأثير عادة محدوداً ولا يشكل خطراً على الرئة لدى الأشخاص الأصحاء إلا في حالات نادرة جداً عند استنشاق كميات كبيرة أو بشكل متكرر في مكان مغلق. يُنصح بالتهوية الجيدة وتجنب التعرض المتكرر في أماكن غير مهيأة.

أعراض الاستنشاق

قد يسبب الاستنشاق الخاطئ بخاخ كلوسول أعراضاً مزعجة لدى بعض الأشخاص. عادةً تختفي هذه الأعراض تلقائياً بعد التهوية الجيدة أو الخروج إلى الهواء، لكنها قد تستمر إذا واصلت التعرض. تشمل الأعراض الكحة الخفيفة أو الإحساس بالدغدغة في الحلق، والعطس أو الحرقان بالأنف، وطعم أو رائحة مزعجة بالفم، بالإضافة إلى ضيق نفس بسيط ومؤقت وتهيج بالحلق أو الصدر. بالنسبة لمن يعانون من حساسية الصدر، قد تكون الأعراض أكثر حدة مثل صفير في التنفس والكحة وضيق النفس الملحوظ.

متى تزور الطبيب

ينصح الطبيب المختص باللجوء إلى الرعاية الطبية عند ظهور أعراض شديدة مثل ضيق النفس الشديد وتورم الوجه أو اللسان وزرقة مفاجئة وألم في الصدر وكحة مستمرة. ينبغي أن تطلب الرعاية الطبية إذا استمرت الأعراض رغم التهوية الجيدة، خصوصاً عند وجود أمراض رئوية سابقة أو حساسية مزمنة. يقوم الطبيب بتقييم الحالة وتحديد ما إذا كان هناك تفاعل تحسسي أو عبء على الجهاز التنفسي وتوجيه العلاج المناسب. لا يجوز الاعتماد على العلاج الذاتي في مثل هذه الحالات ويجب الاتصال بخدمات الطوارئ إذا سار الوضع نحو الأسوأ.

استخدام آمن لبخاخ

يتولى المستخدم تطبيق بخاخ كلوسول في مكان جيد التهوية ويبتعد عن الوجه والعينين. يحرص المستخدم على حبس نفسه لبضع ثوانٍ أثناء الإطلاق وتوجيه الرذاذ مباشرة إلى المنطقة المصابة من مسافة مناسبة. بعد الاستخدام، يغسل المستخدم يديه جيداً لتجنب انتشار المادة إلى أجزاء غير مصابة. يطبق المستخدم بخاخ كلوسول وفقاً للتوجيهات في النشرة الطبية، ولا يتجاوز الجرعة الموصى بها ويطبق العلاج على الجلد فقط.

شاركها.