أعلن الدكتور إبراهيم مجدي حسين أن جهاز التنبيه المغناطيسي للمخ لم يعد مجرد تقنية تجريبية، بل أصبح أداة علاجية معتمدة عالمياً في عدد من الاضطرابات النفسية والعصبية. وتركز النتائج على حالات الاكتئاب المقاوم للشفاء والوسواس القهري، إضافةً إلى بعض إصابات المخ الناتجة عن الجلطات أو الحوادث. وأكد أن التقنية تفتح أبواباً للتعافي وتوفر أملًا جديدًا للمرضى الذين فقدوا الثقة بقدرتهم على التحسن.

التطبيقات والتجارب السريرية

أوضح الفريق الطبي أن جلسات التنبيه المغناطيسي حققت تحسناً ملحوظاً لدى حالات معقدة. وشملت أمثلة ذلك مرضى جلطات استعادوا جزءاً من الحركة، وأطفال تحسّنت لديهم قدرات النطق والتواصل. كما سجلت التقنية نتائج إيجابية في بعض الحالات النفسية المستعصية.

التحديات والآفاق المستقبلية

وأشار إلى أن التحدي الأكبر لا يقتصر على توفير الأجهزة فحسب، بل يتمثل في ندرة الخبرات المتخصصة القادرة على استخدامها بالشكل العلمي الصحيح. لا سيما في مصر حيث تظل المراكز المجهزة بهذه التكنولوجيا محدودة. وأكد أن الهدف هو رفع الوعي والتأكيد على أن التقنية قائمة على أبحاث ودراسات علمية موثقة وليس ادعاءات تسويقية. وشدد على أهمية توثيق قصص النجاح والنتائج العلاجية في أبحاث ودراسات علمية للمساعدة في توسيع الاستفادة وإبقاء الأمل متاحاً أمام المرضى وعائلاتهم.

شاركها.