الهدف الأساسي من شفط الدهون
يؤكد الدكتور وائل غانم أن الهدف الأساسي من شفط الدهون هو إعادة تنسيق القوام وليس التخسيس، حيث يتركز على شكل الجسم وتغيير القياسات. قد يرافقه فقدان بسيط في الوزن، ولكنه ليس الهدف الرئيس للعملية. كما تساهم هذه العملية في تغيّر معدل حرق السعرات الحرارية، مما قد يؤدي إلى فقدان وزن لاحقًا بعد فترة من الجراحة.
العملية ومناطقها
شفط الدهون إجراء تجميلي يهدف إلى إزالة الخلايا الدهنية من مناطق محددة في الجسم لا تستجيب للنظام الغذائي أو التمارين. يتركز الهدف على إزالة الخلايا في الأماكن التي تتراكم فيها الدهون وتكون المقاومة للحمية والرياضة. يمكن إجراءه في عدة مناطق مثل البطن والفخذين والظهر والصدر، والوجه والخدين والذقن أو الرقبة، والأرداف، والركبة الداخلية أو الساق أو الكاحلين، والذراعين العلويين.
المرشحون ممنوعون من الإجراء
قد يمنع إجراء شفط الدهون في بعض الحالات وتبقى الفئات المعرضة لخطر النتائج المختلفة. لا يتم عادة إجراء العملية لمن يعانون من نقص الوزن، ولمن لدى مؤشر كتلة الجسم أعلى من 25، ولمن يعانون من أمراض صحية خطيرة قد تهدد الحياة، ولدى من يفتقرون إلى جودة جلد مناسبة للعملية. يُفضل استشارة الطبيب المختص لتقييم مدى ملاءمة الإجراء وقراءة المخاطر المحتملة بناء على حالة الجلد والصحة العامة.
المخاطر المحتملة
يمكن أن تنجم عن شفط الدهون بعض المخاطر الصحية مثل العدوى وتغير لون الجلد أو الإحساس، بالإضافة إلى الكدمات والتورم وسوء التئام الجروح. كما قد يرافق الألم أو الانزعاج أثناء التعافي، وتظهر ندبات، وقد يحدث نزيف أو تشوه في الشكل النهائي لمنطقة المعالجة. لذلك يعد التقييم الطبي قبل الجراحة بشكل شامل واجباً لتحديد ما إذا كان الإجراء مناسباً وتجنب المضاعفات المحتملة.




