أعلنت الدكتورة إيناس شلتوت أن عدد المصابين بالسكري عالميًا يبلغ 589 مليون شخص. وأوضحت أن مصر تشهد نحو 13 مليون مصاب، ما يعكس العبء الكبير للمرض في المنطقة. وأشارت إلى أن الخطر الأكبر يكمن في عدم تشخيص المصابين في مرحلة ما قبل السكري. ورأت أن الوقاية تبدأ من التعرف المبكر على هذه الحالة والتدخل قبل تحوّلها إلى السكري.

بينت الدكتورة أن السمنة هي العامل الأبرز في الإصابة بالنوع الثاني من السكري، مع تفاوت نسب الخطر بين الرجال والنساء. وتزداد المخاطر بشكل كبير مع ارتفاع مؤشر كتلة الجسم. وأكدت أن الوقاية تبدأ بخفض الوزن وزيادة النشاط البدني والمتابعة الدورية لمستويات السكر في الدم. كما تؤكد هذه الخطة إمكانية تقليل احتمالات التقدّم إلى السكري عبر تغييرات نمط الحياة.

مرحلة ما قبل السكري

تعرّف هذه المرحلة بأنها حالة ارتفاع في سكر الدم قد تتطور إلى السكري من النوع الثاني إذا لم تُعالج. غالبًا لا تظهر أعراض واضحة عند كثير من المصابين، وبالتالي قد لا يعلمون أنهم مصابون بها. وتشمل عوامل الخطر قلة ممارسة الرياضة والسمنة وارتفاع نسبة الكوليسترول. قد تبقى الحالة مستقرة لسنوات قبل أن تتطور إلى مرض السكري.

أعراض ما قبل السكري

تكون الأعراض في الحالات النادرة عادةً خفيفة، ويصعب تمييزها عن مشكلات صحية أخرى. غالبًا لا يعلم المصابون في بدايات المرحلة أنهم يعانون تغيرات في سكر الدم. عندما تظهر الأعراض، قد تشمل زيادة الجوع أو العطش الشديد، والتعب، وكثرة التبوّل.

شاركها.