يحدد الطبيب خيارات علاج تمدد الشريان الأورطي وفق حجمه وعمقه. إذا كان القطر أقل من 5 سنتيمترات أو 2 إنش، يمكن الاعتماد على أدوية مثل حاصرات بيتا وحاصرات قنوات الكالسيوم لخفض ضغط الدم وتخفيف التوتر في جدران الشريان، مما يقلل احتمال التمزق. كما تساهم هذه الأدوية في تقليل المخاطر المرتبطة بالتمدد وتقديم حماية للمريض. إلى جانب ذلك، تُوصى المراقبة الدورية للأوعية الدموية وتجنب ممارسة الرياضة القوية إلا بإشراف الطبيب.

الجراحة أم القسطرة كخيار علاجي

تشير المراجعات الطبية إلى أن استمرار نمو التمدد وظهور أعراض مثل ألم في الصدر أو الظهر أو الفك يجعل التدخل الجراحي خيارًا أنسب للسيطرة على الحالة ومنع تفاقم الأعراض. يمكن أن يشمل التدخل جراحة مفتوحة أو قسطرة عبر شريان صناعي وفق تقييم الطبيب وحالة المريض. يحدد الطبيب الأنسب خيار التدخل بناءً على حجم التمدد وتطور الحالة والتوافر الجراحي.

طرق الحد من تمدد الشريان الأورطي

هناك خطوات بسيطة يوصي بها الأطباء للمساعدة في السيطرة على تمدد الشريان الأورطي. تشمل ضمان تناول فيتامينات ومعادن تحت إشراف طبي، وفقدان الوزن بشكل تدريجي، والابتعاد عن التدخين. كما يعزز اتباع نظام غذائي صحي والسيطرة على التوتر وتجنب الأنشطة الشاقة من الاستقرار الصحي للشريان. استشارة الطبيب ضروري عند ظهور أي أعراض جديدة.

متى يتم العلاج

يذكر الدكتور أحمد جميل، استشاري جراحة الأوعية الدموية، أن العلاج عادة ما يقتصر على حالات محددة أو عند ظهور أعراض مميزة. قد يكون العلاج جراحيًا أو عبر القسطرة لإجراء إصلاح بالشريان الصناعي وفق تقييم الطبيب. يحدد الطبيب الخيار الأنسب ومتى يلزم التدخل بناءً على حالة التمدد وتطورها.

شاركها.