يؤكد الدكتور هشام عاشور، أستاذ جراحة أورام النساء، أن السمنة وزيادة الوزن مع وجود أمراض مزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم ترفع احتمالات الإصابة بأورام النساء، بما في ذلك سرطان الرحم. كما يوضح أن هذه الحالات ترتبط بارتفاع الخطر بشكل واضح. ويؤكد أن الوقاية والكشف المبكر يظلان السلاح الأهم لمواجهة الأورام. ولذا يجب الانتباه إلى أن نمط الحياة الصحي يساهم في تقليل هذه المخاطر.
الفحوصات الدورية للكشف المبكر
أعلن الدكتور عاشور أن الفحوصات الدورية للكشف المبكر عن أورام النساء ذات أهمية كبيرة، وتزيد الحاجة إليها مع زيادة الوعي لدى النساء. ويركز على أن الخوف من الإصابة بسرطان عنق الرحم أو المبيض أو الثدي يزداد بين السيدات، لكن الاكتشاف المبكر يعزز فرص الشفاء. وينصح بإجراء فحص عنق الرحم مرة كل عام، والحصول على لقاح فيروس HPV قبل الزواج لما له من مساهمة كبيرة في الوقاية. كما تؤثر هذه الفحوصات في تعزيز الثقة بالمبادئ الوقائية وتوفير فرص العلاج عند الحاجة.
الفحص الدوري لعنق الرحم
أعلن عاشور أن فحص عنق الرحم يجب إجراؤه بشكل دوري سنويًا، وتؤكد توجيهاته أهمية التطعيم ضد HPV قبل الزواج كإجراء وقائي مهم. ويؤدي ذلك إلى تقليل مخاطر سرطان عنق الرحم بشكل ملموس. كما يبرز تشديده على ضرورة الالتزام بالفحوصات كجزء من رعاية صحية متكاملة.
الفحوصات للكشف المبكر عن الأورام
أشار إلى أن الوقاية من أورام الثدي تتطلب فحوصات منتظمة، فبعد سن الخمسين يوصى بإجراء أشعة الماموجرام بشكل دوري. قبل سن الخمسين يفضل إجراء سونار على الثديين كل عامين، إضافة إلى إجراء سونار على الرحم والمبيضين مرة سنوياً للاطمئنان والكشف المبكر. وتؤكد هذه الفحوصات أهمية الرعاية الصحية الشاملة لحماية النساء من مجموعة من الأورام. كما يذكر أن هذه الفحوصات ليست وحدها كافية لكنها جزء من خطة وقائية متكاملة.
النظام الصحي ونمط الحياة
أوضح الدكتور أن الوقاية من الأورام لا تقتصر على الفحوصات، بل تبدأ من نمط الحياة الصحي. ينصح بتبني نظام غذائي متوازن يشتمل على الخضروات والفواكه، مع تقليل تناول اللحوم المصنعة والدهون المشبعة قدر الإمكان. أشارت عدة دراسات إلى وجود ارتباط واضح بين النظام الغذائي غير الصحي وارتفاع مخاطر الأورام. تهدف هذه التوجيهات إلى تقليل مخاطر الأورام بشكل عام من خلال تعزيز العادات الصحية اليومية.
ممارسة الرياضة والتدخين
ودع الدكتور إلى ممارسة الرياضة بانتظام، حيث يبيّن أن النشاط البدني لمدة ساعتين إلى ثلاث ساعات أسبوعيًا يساعد في تقليل مخاطر عدة أنواع من الأورام. كما شدد على ضرورة الإقلاع عن التدخين كأحد أبرز العوامل المرتبطة بالإصابة بالأورام المختلفة، إلى جانب السمنة التي تعد مشكلة رئيسية وتؤدي إلى أمراض عدة. يؤكد أن الوقاية من السرطان تبدأ بالالتزام بنمط حياة صحي ونشاط بدني منتظم وتجنب العوامل الضارة.




