أعلنت أبل عن وصول iOS 26.4 الذي يضيف ثلاث طرق جديدة لتخصيص الجهاز وتسهيل استخدامه. من أبرز هذه الميزات ميزة التحكم الصوتي التي تتيح للمستخدم توجيه الهاتف بالكامل عبر أوامر صوتية. تكشف الشركة أن الهدف من التحديث تحسين سهولة الوصول والتفاعل مع الجهاز دون الاعتماد المطلق على اللمس.
ما هي ميزة التحكم الصوتي؟
ميزة Voice Control هي أداة مدمجة ضمن إعدادات الوصول في أجهزة Apple، وتتيح للمستخدم التحكم الكامل في الهاتف باستخدام الصوت. يمكن من خلالها فتح التطبيقات، التنقل بين القوائم، كتابة الرسائل، وتنفيذ أوامر معقدة دون لمس الجهاز. تعزز هذه الميزة التجربة في وضعيات متعددة مثل القيادة أو أثناء الأعمال المنزلية حيث تكون اليدان مشغولتين.
خطوات تفعيل التحكم الصوتي
لتفعيل الميزة، ادخل إلى الإعدادات وحدد إمكانية الوصول ثم Voice Control. افتح الإعدادات، اختر إمكانية الوصول، ثم اضغط على Voice Control. فعِّل الخيار عبر الزر المخصص، ثم انتظر حتى ينتهي الهاتف من تحميل ملفات اللغة لأول مرة. بعد التفعيل، سيبدأ الجهاز في الاستماع للأوامر الصوتية فورًا.
كيفية استخدام الأوامر الصوتية
بعد التفعيل، يمكنك إصدار أوامر مثل “Open Camera” لفتح الكاميرا. يمكنك العودة إلى الشاشة الرئيسية بقول “Go Home”. للتصفح، استخدم أوامر مثل “Scroll Down”، أو استخدم أمر “Tap” مع اسم العنصر لتنفيذه. يمكن الاستفادة من الأرقام المعروضة على الشاشة لتحديد العناصر بدقة.
الكتابة بالصوت
تتيح الميزة أيضًا كتابة الرسائل والملاحظات باستخدام الصوت بدلاً من الكتابة اليدوية. لفعل ذلك، افتح تطبيق كتابة مثل الرسائل أو الملاحظات، ثم فعِّل Voice Control وابدأ الكلام لكتابة النص. يمكن استخدام أوامر مثل “Delete” أو “New Line” للتحكم في تنسيق النص.
متى تكون الميزة مفيدة؟
تقدم هذه الميزة تجربة عملية أثناء القيادة أو عندما تكون اليدان مشغولتين. كما تفيد كبار السن أو ذوي الاحتياجات الخاصة في التفاعل مع الهاتف بشكل أكثر تلقائية. وهي مفيدة لتقليل الاعتماد على لمس الشاشة في الاستخدام اليومي.
نصائح لاستخدام أفضل
للحصول على أداء أفضل، تحدث بوضوح وبصوت معتدل وفي بيئة هادئة. تأكد من تحديث النظام إلى أحدث إصدار وتحقق من وجود اتصال بالإنترنت عند تحميل حزمة اللغة لأول مرة. قم بتجربة الأوامر في مكان هادئ لتحديد مدى استجابتها بدقة.
مستقبل التحكم في الهواتف
تعكس هذه الميزة توجه أبل نحو تعزيز التحكم الصوتي والذكاء الاصطناعي في التفاعل مع الأجهزة. من المتوقع أن يقلل الاعتماد على الشاشات اللمسية في المستقبل مع استمرار تطوير تقنيات الاستماع والتعرف الصوتي. يظل الهدف تقديم تجربة أكثر سلاسة وراحة في الاستخدام اليومي.




