توضح مراجعات طبية أن عصير الجريب فروت يجب فصله عن أدوية ضغط الدم. يؤثر العصير في استقلاب بعض الأدوية عبر تثبيط إنزيم CYP3A4 المسؤول عن تفكيكها في الجسم. زيادة مستويات هذه الأدوية في الدم قد تؤدي إلى انخفاض ضغط الدم بشكل خطير خاصة عند الجرعات العالية أو وجود تداخل دوائي.

الكحوليات وتأثيرها

تزيد المشروبات الكحولية من تأثير بعض أدوية ضغط الدم، مثل حاصرات قنوات الكالسيوم وبعض حاصرات بيتا. مع زيادة هذا التأثير، قد يعاني المريض من انخفاض شديد في الضغط الدموي. كما أن الكحول قد يعزز من الآثار الجانبية لأدوية ضغط الدم، مثل الدوار واضطراب ضربات القلب وفقدان الوعي، وفقًا للمعنيين بالصحة العامة.

المشروبات الغنية بالكافيين

تشير بعض الأبحاث إلى أن الكافيين يقلل مفعول حاصرات بيتا ومدرات البول، مما يجعل الضغط لا ينخفض كما ينبغي عند استخدام العلاج. هذا التأثير يتضح في المشروبات التي تحتوي كافيين بشكل واضح. القهوة تحتوي نحو 400 مجم من الكافيين لكل ثلاث أكواب، والشاي نحو 35 مجم لكل كوب، ومشروبات الطاقة نحو 250 مجم لكِّل حصة.

العرقسوس

يحتوي العرقسوس على الجليسيريزين، وهو مركب يرفع ضغط الدم ويؤثر في فعالية العلاجات. يُفسر ذلك بتثبيطه لإنزيم يفرزه الكلى يساعد على تحويل الكورتيزول النشط إلى كورتيزون. وبإعاقته لهذا الإنزيم، ترتفع مستويات الكورتيزول في الجسم، ما يؤدي إلى احتباس الصوديوم وفقدان البوتاسيوم وارتفاع الضغط.

عصائر الخضراوات الغنية بالصوديوم

تؤدي عصائر الخضراوات الغنية بالصوديوم إلى تقليل فاعلية أدوية ضغط الدم لأنها ترفع الصوديوم وتسبب احتباس السوائل. ومن أدوية الضغط التي تنخفض فعاليته عند مزجها مع هذه العصائر: مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، ومدرات البول، وحاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين. لذا يُفضل تجنّبها أو تقليل مستوى الصوديوم فيها للحفاظ على فاعلية العلاج.

شاركها.