يؤكد الدكتور أندرو طلعت أن تكميم المعدة ليس عدوًا لارتجاع المريء، ولكنه قد يساهم في ظهوره لدى نسبة من المرضى. يوضح أن تصغير حجم المعدة يزيد الضغط داخلها، وهو ما قد يجعل الحمض يصل إلى أعلى المريء في بعض الحالات مسببًا أعراض الارتجاع. كما يؤكد أن النتائج تعتمد بشكل رئيسي على التقييم الطبي قبل الجراحة والمتابعة الدورية لضمان اختيار الإجراء الأنسب. ويشير إلى أن وجود ارتجاع مريئي قبل التدخل قد يؤثر في القرار ويؤدي إلى اختيار إجراء مختلف في بعض الحالات.

معدل الارتجاع بعد التكميم

تشير الإرشادات الطبية إلى أن نحو 20% من المرضى قد يعانون من أعراض ارتجاع بعد التكميم. وتوضح أن الغالبية العظمى من هذه الحالات تصل إلى نحو 90% وتستجيب بشكل جيد للعلاج الدوائي ولا تحتاج إلى تدخل جراحي إضافي.

كما يضيف الاختصاصي أن الاستجابة للعلاج الدوائي تساهم في تقليل الحاجة إلى إجراءات أخرى والمتابعة مهمة لضمان الاستقرار الصحي للمريض.

متى يُنصح بتجنب التكميم؟

ينصح الطبيب بتقييم دقيق للحالة قبل الاختيار بين الإجراءات، مع التأكيد على وجود خيار قد يكون أنسب بحسب وجود ارتجاع مريئي واضح. يحذر من أن وجود ارتجاع المريء قبل الجراحة قد يجعل التكميم غير مناسب في بعض الحالات ويُفضل النظر في بدائل. قبل إجراء العملية قد يطلب الطبيب إجراء منظار للمعدة لتقييم وجود ارتجاع وتحديد الإجراء الأنسب بناءً على النتائج. وفي حال ثبوت وجود ارتجاع واضح، قد يكون تحويل المسار خيارًا أفضل من التكميم لأنه يساعد على تقليل أعراض الارتجاع بشكل أكبر.

شاركها.