تشير جهة صحية موثوقة إلى أن المشروبات الموسمية والحلوة تنتشر أكثر في الأجواء الباردة والمناسبات، لكنها قد تحتوي كميات سكر تفوق قطعة كعك كاملة. ويشكّل الإفراط في تناولها مخاطر صحية بسبب ارتفاع السكر والسعرات الحرارية. وتبيّن هذه التقارير أن بعض هذه المشروبات يزداد محتواها من السكر بسبب مكونات مثل القشدة والبيض ومنتجات الألبان كاملة الدسم. وفي هذا السياق، يرد ذلك كتحذير أمام المستهلكين من المخاطر المرتبطة بالإفراط في الاستهلاك.
مشروب البيض (Eggnog) من الأمثلة البارزة على هذه الظاهرة، فهو غني بالسعرات الحرارية والسكر. تتراوح كمية السكر في الحصة الواحدة (8 أونصات) بين 19 و23 جرامًا، وتصل إلى نحو 300 سعرة حرارية. يجمع هذا المشروب بين السكر والقشدة والبيض ومنتجات الألبان كاملة الدسم، ما يجعل الإفراط فيه سهلًا. ويزداد الخطر حين تُضاف الكحول لأنه يرفع إجمالي السكر.
الشوكولاتة الساخنة من أكثر المشروبات احتواءً على السكر، على الرغم من شعبيتها. تصل كمية السكر في الحصة الواحدة (12 أونصة) إلى نحو 36–54 جرامًا، وتقدّر السعرات بنحو 240 سعرة حرارية. وتزداد الكميات عند إضافة الكريمة المخفوقة أو المارشميلو أو عند استخدام الخلطات الجاهزة.
شاي اللاتيه ليس خيارًا صحيًا كما يظن البعض، خصوصًا في شكله التجاري. غالبًا ما يُحضّر من مركّزات محلاة مسبقًا، وتحتوي الحصة الواحدة (12 أونصة) على 36–45 جرامًا من السكر. وتصل السعرات إلى نحو 260 سعرة حرارية نتيجة الحليب كامل الدسم، فالمشروب يظهر أقرب إلى الحلوى السائلة.
مشروب الكوكيتو يعتبر من المشروبات التقليدية في بعض الثقافات، ويتميّز بطعمه الكريمي. تحتوي الحصة الواحدة (8 أونصات) على 30–40 جرامًا من السكريات، وتقدّر السعرات بنحو 280 سعرة حرارية. يسهل الإفراط في تناوله بسبب تركيبته الغنية بالدسم والسكر.




