يعلن التقرير أن النشا المصنع معمليًا يُعدّ أخطر أنواع الكربوهيدرات على صحة الإنسان، بسبب خصائصه التي يصعب على الجسم التعامل معها كأنها نشا طبيعي. يرفع سكر الدم بشكل يفوق السكر العادي، ويشكل خطرًا على صحة الكبد لأنه يزيد احتمال الإصابة بالكبد الدهني. كما يؤدي إلى ظهور الكرش بسبب تشجيعه تراكم الدهون حول منطقة البطن وتدهور التوازن الهضمي بإتلاف بعض البكتيريا النافعة في الأمعاء.
ويمتد أثره ليشمل الجهاز الهضمي بإحداث تغيير في التوازن الجرثومي في الأمعاء، إذ يظهر زيادة في البكتيريا الضارة وتقليل للبكتيريا المفيدة، ما يضعف الأداء الهضمي بشكل عام. كما يعد السبب الرئيسي لمقاومة الأنسولين، مما يعزز احتمالية تطور داء السكري من النوع الثاني لدى الكثيرين. هذه العوامل مجتمعة تبرز مخاطر النشا المصنع معمليًا بشكل أوسع من مجرد تأثير عابر على الصحة العامة.
أماكن وجوده
يُوجد النشا المصنع معمليًا عادةً في الأطعمة المصنعة، خاصة منتجات الدايت التي تحمل عبارات Diet وLow fat وZero fat وZero suger. وتضم الأمثلة الشائعة أطعمة تحتويه مثل رقائق الشيبس المقلية بنكهات الجبن والشطة والليمون، والبسكويت بالكريمة، والكيك الجاهز، والزبادي اللايت، والآيس كريم الدايت. كما يظهر في الصوصات الدايت والشوربات البودرة وبروتين بار، حيث يُضاف كبديل للسكر ويُستخدم لتحسين مذاق الطعام وزيادة مدة صلاحية المنتج.
يضاف النشا المصنع معمليًا إلى أطعمة الدايت كبديل للسكر، لأنه يحسن مذاق الطعام ويزيد من مدة صلاحية الغذاء. كما يساهم وجوده في تماسك القوام وتوفير ملمس مقبول للمستهلك بشكل عام، مما يسهم في نجاح هذه المنتجات في الأسواق. وعلى الرغم من ذلك، تشير المخاطر الصحية المرتبطة به إلى ضرورة الحد من الاعتماد عليه ضمن النظام الغذائي.
ينبغي الحذر من الاعتماد المفرط على هذه المواد في النظام الغذائي، ويجب قراءة الملصقات الغذائية وتجنب المنتجات التي تحتوي النشا المصنع معمليًا قدر الإمكان. يفضّل استبدالها بخيارات طبيعية وصحية قدر الإمكان، مع تقييم النظام الغذائي بشكل عام وفق مبادئ التوازن الغذائي.




