يُحذر تقرير طبي من طقطقة الرقبة كعادة قد تضر الصحة وتزيد من المضاعفات. ويؤكد أن هذه العادة منتشرة بين بعض الأشخاص الذين يظنون أنها تمنح راحة سريعة. ويوضح المصدر أن حدوث الطقطقة قد يضغط المفصل بشكل شديد ويدفع السائل الزلالي من مكانه، ما قد يسبب مضاعفات في عظام الرقبة. كما قد تتحرك الأربطة والأوتار المرتبطة بعظام الرقبة بشكل ملحوظ، وقد ينفصل الجلد عن اللفافة تحت الجلد ما يترتب عليه آثار على المدى الطويل.
وتبين النتائج أن الإفراط في طقطقة الرقبة قد يؤدي إلى عدة أضرار. يؤدي عدم استقرار المفاصل وارتخائها إلى رفع مخاطر الإصابات. ويزداد الإجهاد العضلي في الرقبة بشكل ملحوظ. وقد يضغط ذلك على الأعصاب أو الأوعية الدموية المحيطة، وهو ما يؤثر على الحركة ويترك ألمًا مستمرًا في فترات طويلة.
طرق الوقاية والعلاج
يؤكد الدكتور أحمد كامل، أستاذ مساعد جراحة المخ والأعصاب، أن مشاكل فقرات الرقبة غالبًا ما تُظهر في فحص الرنين المغناطيسي، مما يسهل الحصول على العلاج المناسب في وقت مبكر. ويؤكد أيضًا ضرورة استشارة الطبيب المختص فور الشعور بأي أعراض غريبة. كما ينصح باتباع روتين صحي للرقبة للحفاظ عليها من الآثار الجانبية، مثل الجلوس بشكل مستقيم أثناء مشاهدة التلفاز واستخدام الكمبيوتر، والابتعاد عن طقطقة الرقبة المستمرة دون داعٍ، وإسناد الرأس أثناء القيادة.




