ينتج الجسم نقص سكر الدم التفاعلي عادةً بعد تناول وجبة كبيرة غنية بالكربوهيدرات. يحدث ذلك عندما تستمر مستويات الأنسولين في الارتفاع حتى بعد هضم الطعام لدى أشخاص غير المصابين بالسكري. تشترك أعراضه في القلق، وعدم وضوح الرؤية، وسرعة ضربات القلب، والارتباك، والدوار، والتعرق، والجوع. تظهر هذه الأعراض غالبًا خلال ساعات قليلة من الوجبة وتزول عندما يتم ضبط النظام الغذائي أو التحكم بمعدلات الأنسولين.
قد يعود السبب إلى فرط إنتاج الأنسولين استجابة لوجبة كبيرة غنية بالكربوهيدرات. قد يستمر هذا الفائض من الأنسولين بعد هضم الطعام في خفض سكر الدم أكثر من المعتاد. من بين العوامل المحتملة وجود الكحول، وبعض الإجراءات الجراحية مثل تحويل مسار المعدة، واضطرابات أيضية، مع احتمال أكبر لدى الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن. قد تساهم هذه العوامل في نقص سكر الدم التفاعلي لدى غير المصابين بالسكري.
أعراض ونُظم العلاج
تظهر أعراض نقص سكر الدم التفاعلي عادةً خلال ساعات قليلة من تناول الطعام. وتتضمن القلق، وعدم وضوح الرؤية، وسرعة ضربات القلب، والارتباك، والدوار، والتعرق، والجوع. وتُركز علاجات نقص سكر الدم التفاعلي على رفع مستوى السكر في الدم وتحديد السبب لمنع النوبات مستقبلًا. في الحالات غير المصابة بالسكري، يُنصح بتغيير نمط الحياة وتناول وجبات صغيرة ومتكررة مع إضافة البروتين والفواكه والخضروات ومنتجات الحبوب الكاملة في كل وجبة.
اعتمد نمط حياة يتضمن وجبات صغيرة ومتكررة، وتضمين البروتين والفواكه والخضروات والحبوب الكاملة في النظام الغذائي اليومي. مارس التمارين الرياضية بشكل منتظم لدعم استقرار السكر في الدم. تجنّب الكحول وتناول وجبات خفيفة صحية خاصة بعد النشاط البدني واستشر الطبيب إذا تكررت الأعراض أو كانت شديدة.




