أعلنت الفنانة إيمان الحسيني أنها اختارت احتفالاً بسيطاً بعيد ميلادها وتجنبت التعقيد والترندات، وذلك في حديثها حول المقطعين اللذين نشرتهما على حسابها في الإنستغرام. نشرَت الحسيني مقطعَين يظهران الاحتفال على السرير مع بالونات وكعكة، أحدهما بلقطة عكسية تبدأ وهي تحت الغطاء ثم تعود وتظهر وهي تبتسم في النهاية. كما ظهرت في الوصف كاتبًة: “بلا ترندات ولعب يهال” وعبارة “المزيد من الأحلام، المزيد من الحب، المزيد من الحياة”. أما الفيديو الثاني فوثّق لحظة كأس يُسكب فيه الشراب وتسلّم كعكة عيد الميلاد المزينة بشمعة نافورة، وترافقه لقطة بطيئة على أنغام “Feeling Good” للميلكي بولبي، مع تعليق: “ممتنة للحياة، وللحب، وللمرأة التي أصبحها. قلبي ممتلئ. شكرًا لكل من عايدني بعيد ميلادي على تمنياته الجميلة وكل هذا الحب”.
انظر الفيديو الأول على إنستغرام

الفكرة والاحتفال البسيط
في فقرة تالية، أكدت إيمان الحسيني أنها تلقت تفاعلًا واسعًا مع الفيديو، لكنها صرحت في رسالة صوتية لـ ET بالعربي بأنها تشكر كل من تفاعل معها وجاءته تعليقات جميلة. أشارت إلى أن توقيت عيد ميلادهاthis العام كان خلال شهر رمضان ما جعلها تميل إلى الاحتفال بشكل بسيط. أوضحت أن الفكرة كانت جداً بسيطة، وأن عيد الميلاد وقع في رمضان وبالتالي لم تكن لديها رغبة في تعقيد الأمور. أشارت كذلك إلى أن الاحتفال المאסاوي جاء من فكرة مستوحاة من مقاطع لاحقتها مع فريق العمل لتكون العملية بسيطة: احتفال على السرير مع كيك وشمعة وخلاص.
انظر الفيديو الثاني على إنستغرام

وقالت الحسيني في رسالتها الصوتية: “الفكرة كانت مقتبسة من كذا فيديو أنا شاهدته، وإحنا طورناها مع الفريق فكان عبارة عن احتفال بسيط على السرير مع كيك وشمعة وخلاص”. أشارت إلى أنها لاحظت ارتفاع المشاهدات، لكنها ركزت على التعليقات الإيجابية التي وصلت، وأن الفكرة بسيطة وليست بحاجة إلى تعقيد. أكدت أن ما جرى ليس مسألة بحث عن ترند، وأنها تفضّل دائمًا التركيز على الجوانب الجميلة والتفاعل الإيجابي مع الجمهور.

اختتمت الحسيني رسالتها بتأكيدها أنها ترى التعليقات المحفزة والخيرة دائمًا وتفضِّل الاستمرار في عرض الإيجابية. أكدت أن وجودها على السرير مع كيك وشمعة كان خيارًا بسيطًا ولم يكن الهدف منه تعقيد الأمور، ووجهت رسالة إلى المنتقدين بأن ينظروا إلى الجوانب الجميلة ويقبلوا الفكرة كما هي. وأوضحت أنها ليست بحاجة لتقديم تفسيرات إضافية وأن الحب والدعم الذي تلقته كان الأبرز من الجمهور.




