يشرح الدكتور هاني مهني أن الإيكو بالمجهود الدوائي فحص يشبه الإيكو العادي، لكن خلاله يُعطى المريض محلولًا دوائيًا يقوّي انقباضات القلب، مما يحاكي أثر بذل المجهود دون الحاجة للركض أو صعود السلم. يهدف هذا الاختبار إلى محاكاة حالة الإجهاد القلبي بوسيلة دوائية آمنة وتحت إشراف الطبيب، وبذلك يمكن إجراؤه لمن يعانون صعوبة في الحركة أو لا يستطيعون القيام بمجهود بدني. يوضح أن الإجراء يساعد في تقييم وظيفة القلب أثناء الضغط ويتيح رصد المناطق التي قد تتأثر بتدفق الدم بشكل غير ظاهر أثناء الراحة. يساعد ذلك الأطباء على اختيار العلاج المناسب وتحديد الحاجة لإجراءات إضافية إذا دعت الضرورة.

يهدف الفحص إلى كشف المناطق في عضلة القلب التي لا يصلها الدم بشكل كافٍ، إذ قد تُظهر هذه المناطق حركة طبيعية أثناء الراحة لكنها تعاني أثناء المجهود الدوائي. عند زيادة الضغط الدوائي على القلب قد يظهر تباطؤ في حركة العضلة أو ضعف في الانقباض، وهذا يشير إلى وجود قصور في الشريان التاجي. يحدد الفحص بدقة المناطق المعرضة لانخفاض تدفق الدم، وبالتالي يسهل على الأطباء اتخاذ القرار الطبي المناسب وتخطيط العلاج المناسب.

متى يتم اللجوء إلى الإيكو بالمجهود الدوائي

ينصح بهذا الفحص عندما يشتبه بوجود قصور في الشريان التاجي، أو عند ظهور أعراض مثل ألم في الصدر أو ضيق التنفس مع الجهد، كما يُستخدم في تقييم وظيفة عضلة القلب تحت الضغط قبل اتخاذ قرارات علاجية وتخطيط المتابعة العلاجية.

شاركها.