أعلن إياد نصار في تصريحات صحفية أن مسلسل صحاب الأرض يوثّق ما حدث في غزة ويقدّم وثيقة إنسانية تتيح للأجيال القادمة فهم ما جرى. وأشار إلى أن العمل لا يكتفي بسرد أحداث معاصرة بل يفتح نافذة على معاناة إنسانية يمكن الاعتماد عليها كمرجع. وأضاف أن الهدف تجاوز الإطار العربي المحلي ليصل إلى رسالة إنسانية عالمية، ونجح في إيصالها بالشكل الذي يرضي الجمهور. وأكد أن التفاعل الأكبر جاء من داخل غزة رغم الظروف الصعبة، واعتبر الفن صوتًا لأولئك الذين لا صوت لهم.
وأشار إلى أن العمل قدم صورة مختلفة عن الشعب الفلسطيني، فهو شعب يريد أن يعيش وليس شعوبًا دموية ولا إرهابية. ومن بين اللحظات المؤثرة المشهد الذي فقد فيه ناصر شقيقه، إذ عبّر عن عمق الألم في لحظة الانهيار. ويجمع العمل بين الألم وخفة دم الغزاوية وروح الدعابة المصرية لإضفاء توازن على السرد. واعتمدت اللغة العربية المبسطة والواضحة للحفاظ على الرسالة الإنسانية وتسهيل الوصول إليها.




