أفادت تقارير بأن NVIDIA أنهت تصميم سلسلة RTX 50 Super، إلا أن القيود اللوجستية وتفضيل هوامش الربح العالية في قطاع مراكز البيانات أدى إلى تأجيل الإنتاج. كما ارتفعت أسعار البطاقات الرائدة في الأسواق، ما وضع جمهور اللاعبين في موقف صعب. وتؤكد الشركة أن الأولوية حاليًا هي تلبية احتياجات الشركات الكبرى التي تبني بنى تحتية للذكاء الاصطناعي، وهو القطاع الذي يمثل الجزء الأكبر من إيرادات الشركة السنوية.

التحول إلى مراكز البيانات

وذكر موقع ذا إنفورميشن أن الشركة أنهت تصميم RTX 50 Super، لكن القيود اللوجستية وتفضيل هوامش الربح العالية في قطاع مراكز البيانات أديا إلى تأجيل الإنتاج. ويشير التقرير إلى أن الطلب العالمي على أدوات الذكاء الاصطناعي يفوق الطاقة الإنتاجية المتاحة حالياً. وتؤكد الشركة أن الأولوية هي تلبية احتياجات الشركات الكبرى التي تبني بنى تحتية للذكاء الاصطناعي، وهو القطاع الذي يمثل الجزء الأكبر من إيراداتها السنوية. كما تشير التقديرات إلى أن الشركة تجاوزت قيمة سوقية تقارب 4 تريليون دولار، في ظل وجود ما يوصف بأنه فقاعة الذكاء الاصطناعي.

أزمة الذاكرة العالمية

أدى نقص رقائق الذاكرة عالية السرعة إلى إعادة ترتيب أولويات كبار المصنعين، مما أضر بسوق الحاسبات الشخصية. ولم تعد الألعاب تمثل سوى نسبة ضئيلة من إيرادات NVIDIA في ظل هذه التحولات. وتُسجّل أسعار بطاقات الألعاب الرائدة ارتفاعات كبيرة في الأسواق، وهو ما يزيد الضغط على جمهور اللاعبين. وتؤكد المصادر أن التحول نحو تقنيات المراكز البيانات يظل المحور الأساسي للنمو والإيرادات خلال الفترة الراهنة.

شاركها.