يطرح الدكتور شريف حسين، استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية، الأسباب المحتملة للصداع المتكرر ويرصد متى يستدعي الأمر زيارة الطبيب. ويؤكد أن الصداع ليس بالضرورة علامة على ارتفاع ضغط الدم، بل قد يكون ناجمًا عن عدة مشكلات صحية مختلفة. كما يحذر من تجاهل الصداع المتكرر دون معرفة السبب الحقيقي لأنه قد يؤخر تشخيص حالات صحية مهمة. ويسلط الضوء على أن التقييم الطبي عند تكرر الصداع يساعد في معرفة السبب وتجنب المضاعفات.

أسباب محتملة للصداع

وتبرز الأسباب المحتملة للصداع في عدة مجالات، من بينها التعب العيني الناتج عن استخدام الشاشات. 1- ضعف النظر نتيجة إجهاد العين المستمر عند استخدام الشاشات لفترات طويلة، وهذا قد يسبب الصداع. 2- اضطرابات النوم مثل قلة النوم أو النوم الزائد، وهذا يسبب الإرهاق والصداع. 3- التهاب الجيوب الأنفية يضغط على الرأس والوجه ويسبب الألم.

وتكمل الأسباب المحتملة بذكر عوامل أخرى. 4- فقر الدم يجعل وصول الأكسجين إلى الجسم أقل، ما يسبب الدوار والصداع. 5- اضطراب مستوى السكري قد يؤدي إلى نوبات صداع متكررة. 6- السمنة ترتبط بزيادة مخاطر الصداع ومشكلات صحية أخرى.

متى يصبح الصداع مقلقًا؟

ويؤكد الطبيب أن الصداع يصبح مقلقًا عندما يتكرر بشكل مستمر وبشكل شديد. ويشير إلى أن الصداع المصحوب بزغللة أو دوخة يحتاج إلى تقييم طبي فوري. ويرتبط وجود ضعف في الحركة أو الكلام بضرورة فحص عاجل. ويؤكد أن تأثير الصداع على الحياة اليومية يعد عاملًا مهمًا في التقييم والمتابعة الطبية.

شاركها.