تتصدر قطع الجلد صيحات النجمات والمؤثرات العربيات، وتجمع بين الجرأة والأناقة بشكل واضح. يظهر الجلد كخيار يوازن بين الحداثة واللمسة الكلاسيكية من خلال تنسيقات تتراوح بين البوت العالي والجاكيتات الطويلة. تؤكد هذه الإطلالات أن الجلد أصبح عنصرًا أساسيًا في خزانة كل من تبحث عن مزيج من الطابع العصري واللمسة الرفيعة.

هيفاء وهبي بالبورغندي

اختارت هيفاء وهبي إطلالة بالبورغندي ترتكز على ليغنغ جلدي موصول بالحذاء المروس، مع توب بنفس اللون مزين بالدانتيل المخرم ليضفي توازنًا بين الجرأة والرقة. تُظهر الإطلالة كيف يمكن للون الواحد أن يصنع مظهرًا مكتملًا عند دمجه مع تفاصيل دقيقة في القماش والنسيج. تعكس هذه الإطلالة حضورًا أنيقًا يعبر عن شخصية عصرية وواثقة في الوقت نفسه.

هبة نور بأسلوب دراماتيكي

اعتمدت هبة نور معطف الجلد البني الطويل مع بنطال جلدي من نفس اللون وبودي مخرم، لتكوين لوك دراماتيكي يناسب المناسبات الرسمية أو الإطلالات الليلية. يبرز الجلد كخامة تمنح التصميم قوة حضور وتفردًا من خلال تناسق الألوان وتفاصيل الجلد الدقيقة. تكشف هذه الإطلالة عن قدرة الجلد على تحويل الحدث إلى تصميم مميز وجذاب.

إليسا والفستان الكلاسيكي

ارتدت إليسا فستانًا من الجلد الأسود بقصة كلاسيكية، وتزينت بقفازات جلدية من الساتان الأسود لإضفاء أجواء راقية. تجمع الإطلالة بين الكلاسيكية والفخامة من خلال خامة الجلد وتفاصيلها الرفيعة، مع إبقاء اللمسة الأنثوية عنوانًا رئيسيًا. توضح هذه الإطلالة كيف يمكن للجلد أن يعزز الفخامة مع الحفاظ على هدوء وأناقة التصميم.

مي عمر والفستان القصير الجلدي

اختارت مي عمر لوكًا جريئًا حيث نسقت معطف الجلد الأسود مع فستان قصير، مع حزام بارز وقبعة سوداء وبوت عالي من الجلد. تبدو الإطلالة عصرية ومتمردة، وتحقق توازنًا بين الأناقة والفخامة في آن واحد. يعزز الجمع بين القطع المختلفة شخصية الحداثة دون التضحية بالأنوثة.

كارن وزان وتنسيق الجاكيت الجلدي

اعتمدت كارن وزان أسلوبًا عمليًا مع جاكيت جلد أسود، توب أبيض وجينز أزرق. يوضح هذا التنسيق أن الجلد ليس مقتصرًا على الإطلالات الليلية بل يمكن دمجه بسهولة في لوك يومي شبابي وأنيق. يعكس التعديل بين القطع قدرة الجلد على إضافة لمسة عصرية وراحة في آن واحد.

نهى نبيل بين العصري والكلاسيكي

اختارت نهى نبيل مزيجًا من جاكيت جلد أسود عصري مع تنورة جلدية سوداء مزودة بفتحة عالية عند الوسط، ليبرز توازنًا بين الجرأة والرقة. تعكس هذه الإطلالة قدرة الجلد على صنع مزيج أنيق وجريء في الوقت نفسه، مع الحفاظ على الهدوء والفخامة. يظهر اختيارها كيف يتيح الجلد إبراز الطابع الشخصي دون التضحية بالرصانة.

الجلد: صيحة لا غنى عنها

تؤكد هذه الإطلالات أن الجلد لم يعد مقتصرًا على الملابس الثقيلة أو الإطلالات الليلية فحسب، بل أصبح عنصرًا أساسيًا في خزانة كل نجمة ومؤثرة تبحث عن التميز والأناقة. من ليغنغ إلى الجاكيتات الطويلة والفستان القصير، يسيطر الجلد اليوم على الموضة العربية مع لمسة جريئة وفاخرة. يعكس اعتماد الجلد حضورًا قويًا في مختلف الأنماط والمناسبات، مع الحفاظ على الرفعة والجاذبية.

شاركها.