يؤكد الوالدان أن غضب الطفل جزء طبيعي من نموه وتطوره. عندما تسيطر عليه نوبة غضب، يحافظان على هدوئهما ولا يردان بعنف أو بسخرية. يشرحان للطفل أن سبب الغضب مفهوم وأن المشاعر مقبولة، ثم يعملان معًا على اختيار طريقة لمساعدته على الهدوء. يساعد هذا النهج في تعزيز شعوره بالأمان وتعلّمه التعبير عن احتياجاته بشكل صحي.
طرق عملية لتهدئة غضب الطفل
يُطمئن الوالدان الطفل بأن الغضب مقبول ولا بأس أن يعبر عنه. عندما يشتد الغضب، يشيران إلى السبب العاطفي ويعربان عن استعدادهما للمساعدة في تهدئته. يظلّان هادئين ويتجنبان الصراخ أو التقليل من المشاعر، لأن ذلك قد يفاقم النوبة. يختاران معًا طريقة تهدئة بسيطة مثل التنفّس العميق أو أخذ لحظة صفاء حتى يعود الهدوء.
يُشجِع الوالدان الطفل على التعبير عن انزعاجه باستخدام الكلمات المناسبة ويتيحان له التحدث دون مقاطعة. يتيحان له فرصه لاستخراج ما في داخله وتفريغ الشحنة السلبية. يستخدمان عبارات بسيطة مثل “أنا غاضب” أو “أريد وقتًا لأرتاح” ليعبر عن مشاعره بوضوح. يوفران دعماً مستمراً ليتمكن من السيطرة على عواطفه بشكل تدريجي.
إيجاد حلول بناءة
عندما يعود الطفل إلى الهدوء، يتوصل الوالدان معه إلى حل عملي يمنع تكرار الموقف مستقبلًا. يختاران معًا أخذ استراحة قصيرة أو اختيار نشاط يهدئه. يناقشان أسباب الغضب ويبحثان عن حلول مشتركة تعزز شعوره بالسيطرة. يسهّل وجود روتين بسيط خطوات التهدئة والعودة إلى النشاط ويقلل من وتيرة النوبات مع الوقت.




