أعلنت تقارير إعلامية أن مركز ألعاب داخل مركز تسوق في مدينة شنتشن بجنوب الصين استخدم هامسترًا حقيقيًا كجائزة داخل آلة مخالب لجذب الزبائن. ذكرت التقارير أن الهامستر كان يوضع داخل الآلة بدلًا من الألعاب المعتادة. تسبب هذا التصرف في موجة غضب واسعة على الإنترنت حيث اتهم كثيرون الإدارة بإساءة معاملة الحيوانات واستغلالها للأغراض الترفيهية. لم تحدد التقارير تاريخًا محددًا للواقعة ولكن الإشارة جاءت خلال عطلة عيد الربيع في فبراير.
كشفت مقاطع مصورة منتشرة عبر الإنترنت عن إخفاء الهامستر في زاوية الآلة وبدلًا من الظهور بشكل حر. أظهرت المقاطع علامات توتر واضحة على الحيوان نتيجة الضوضاء العالية والضربات العرضية من المخلب المعدني أثناء التشغيل. وذكرت التقارير أيضًا أنه خلال إغلاق المتجر في عطلة الربيع لم يكن هناك شخص مسئول عن إطعام الهامستر. أشار مصدر إلى أن بعض المواطنين حاولوا الإبلاغ عن الواقعة عبر خط ساخن، لكن الرد كان بأن السلطات لا تملك قانون حماية حيوانات في مدينة شنتشن.
استبدال الهامستر وتداعياته
بعد تصاعد الجدل، أزيلت آلة المخلب التي تحتوي على الهامستر واستُبدلت بآلات جديدة تحتوي على أسماك وسلاحف. ذكر أحد العاملين أن الاحتفاظ بالحيوانات الحية لم يعد مسموحًا، وأنه تم وضع أكثر من مئة سمكة صغيرة داخل صندوق واحد، دون فصل معدات التنظيف عن الحوض. ولَم تظهر دلائل على حصول المتجر على ترخيص تجاري خاص بالحيوانات أو شهادة للوقاية من الأوبئة الحيوانية، وفي وقت لاحق قال موظف آخر إن جميع الحيوانات الحية أُخرجت من المتجر خلال الأسبوع الماضي.
الإطار القانوني والردود
قال المحامي تشانغ زيانغ من مكتب بكين داشنغ للمحاماة إن استخدام الحيوانات الحية داخل آلات المخالب قد يشكل انتهاكًا لقانون الوقاية من الأوبئة الحيوانية إذا لم يحصل المتجر على الترخيص المناسب. وأشار إلى أن الصين لا تملك قانون حماية حيوانات وطني شامل يحمي الحيوانات الصغيرة ومواشي المزارع من سوء المعاملة. بينما عبر بعض محبي الحيوانات عن خيبة الأمل إزاء تقاعس السلطات في شنتشن، تعزز النقاش حول تعريف الحيوانات الأليفة وحدود حمايتها. وفقًا لتقرير صدر في 5 مارس، طلبت السلطات المحلية من المتجر تصحيح وضعه التجارى بسبب عدم الترخيص، وأفيد بأن جميع الحيوانات الحية أُخرجت من المكان.




