توضح المصادر الطبية أن بعض الأطعمة قد ترفع إنتاج المخاط في الجسم وتزيد البلغم لدى المصابين بالحساسية أو الارتجاع المريئي. يذكر MedicalNet في تقاريره أن هذه الأطعمة تنتمي إلى فئات محددة يجب الانتباه إليها أثناء العلاج. وتؤكد النتائج أن تأثيرها يبدأ عند تناولها ويظهر في زيادة المخاط وتهيج الحلق. وتوضح أيضًا أن تعديل النظام الغذائي لتقليل البلغم يساهم في تحسين الأعراض والتحكم فيها.
الأطعمة الغنية بالهيستامين
تشمل الأطعمة التي تعزز الهيستامين وتزيد البلغم بعض أنواع الأسماك مثل التونة والماكريل، إضافة إلى اللحوم المصنعة والمايونيز. كما ترتبط منتجات الألبان والسبانخ والطماطم والفواكه الحمضية والموز والفراولة بارتفاع المخاط لدى بعض المرضى. كما أن الاستجابة قد تختلف من شخص لآخر، لذلك يُنصح بمراقبة التأثير الفردي لهذه الأطعمة مع العلاج. يهدف ذلك إلى تقليل البلغم وتخفيف الأعراض المرتبطة بالحساسية والالتهاب.
الأطعمة المصنعة
يُفضل الابتعاد عن الأطعمة المصنعة أثناء علاج البلغم لأن المواد الحافظة تساهم في فرط إفراز المخاط. كما تشكل هذه الأطعمة مخاطر صحية للجهاز الهضمي وتزيد احتمال الإصابة بالأمراض المعوية. وتؤثر هذه العوامل سلباً على شدة البلغم والتهيج في الحلق، لذا يوصى باختيار خيارات طبيعية وتجنب المكونات المضافة بكثرة. يمكن أن يساهم تقليل الأطعمة المصنعة في انخفاض كمية البلغم وتحسن الشعور العام.
الشوكولاتة وعوامل الارتجاع
تؤدي الشوكولاتة إلى زيادة المخاط الخلفي خصوصاً لدى المصابين بالارتجاع المريئي، لأنها قد تضعف العضلة العاصرة للمريء وتسبب بحة الصوت وحرقة المعدة والسعال المستمر. إضافة إلى الشوكولاتة، تشير بعض المصادر إلى وجود أطعمة أخرى تزيد البلغم بسبب الارتجاع مثل المقليات والطماطم والحمضيات والنعناع والجبن واللحوم الدسمة. يفضل متابعة استجابة الجسم لهذه الأطعمة وتعديل النظام الغذائي وفق الأعراض لتخفيف البلغم والالتهاب المرتبطين بالارتجاع. الالتزام بتلك الإجراءات قد يساهم في تقليل تهيج الحنجرة وتحسين التنفس أثناء العلاج.




