يُخطئ كثير من مرضى الضغط عندما يكتفين بقياس الضغط وتناول العلاج دون إجراء التحاليل الحيوية الدورية اللازمة. فارتفاع الضغط قد يؤثر في الكلى والأوعية الدموية حتى دون ظهور أعراض، مما يجعل المتابعة التحليلية ضرورية. كما أن الاعتماد على القياس فقط قد يعمي عن تغيّرات صحية خطيرة قد تحتاج إلى تدخل مبكر. لذلك تجمع المتابعة بين قياس الضغط والتحاليل الدورية لتقليل مخاطر المضاعفات.

أهم التحاليل الدورية لمرضى الضغط

تحليل دهون الدم يساعد في معرفة مستوى الكوليسترول والدهون الثلاثية، فارتفاعها يزيد خطر تصلب الشرايين وأمراض القلب لدى المصابين بالضغط. إلى ذلك، تقويم الدهون يسهم في تحديد الحاجة لتعديل النظام الغذائي أو الدواء. هذا التحليل جزء أساسي من متابعة شاملة تهدف إلى تقليل مخاطر أمراض القلب والشرايين.

تحاليل وظائف الكلى مثل الكرياتينين ومعدل الترشيح الكلوي تقيس كفاءة الكلى وتكشف مبكرًا أي قصور قد يتطور بمرور الوقت. كما يكشف تحليل البول وجود بروتين زلال في البول، وهو علامة مبكرة على تضرر الكلى بسبب ارتفاع الضغط. إجراء هذه التحاليل بانتظام يساعد الطبيب في ضبط العلاج وفق النتائج وتجنب تفاقم المشكلة.

يؤكد اختصاصي الباطنة والكلى أن الاعتماد على قياس الضغط وحده غير كافٍ، إذ قد تتطور مضاعفات بلا أعراض. لذلك تظل الفحوصات الدورية والمتابعة مع الطبيب جزءًا أساسيًا من خطة العلاج. الالتزام بالتحاليل يساعد في تعديل العلاج مبكرًا وتقليل مخاطر المضاعفات الطويلة الأجل.

شاركها.