تتجه إطلالات الشتاء الحديثة من المعاطف الكلاسيكية والطبقات التقليدية إلى فضاءات الثلج والتزلج كمساحة للإبداع في عالم الموضة. تجمع هذه الاتجاهات بين الدفء والراحة مع لمسة عصرية، وتبرز قطعًا عملية تسمح بالحركة وتوفر الحماية من البرد. أعلنت مؤثرات الموضة مثل نهى نبيل ولمى العقيل عن خيارات جريئة، إذ اعتمدت كل منهما الجمبسوت الضخم وتنسيقات البنطلون مع الجاكيت خلال إطلالات الثلج. تؤكد هذه الإطلالات أن الشتاء يمكن أن يجمع بين الأناقة والراحة في آن واحد.
لماذا أجواء التزلج تفرض طابعها الخاص
تفرض أجواء التزلج معايير مختلفة على الأزياء، فالدِّفء والراحة عنصران أساسيان لا يمكن التنازل عنهما، مع الحفاظ على الجانب الجمالي. لذا تطورت موضة الثلج لتقدّم قطعًا عملية ذات تصاميم مدروسة تسمح بالحركة وتؤمّن الحماية من البرد وتمنح الإطلالة طابعًا عصريًا وجذابًا. كما أن مواقع التزلج أصبحت منصة غير مباشرة لعرض الموضة الشتوية، إذ تلعب الصور الخارجية والمناظر البيضاء دورًا كبيرًا في إبراز التفاصيل والألوان. ما يجعل الإطلالة أكثر حضورًا وتأثيرًا في عالم الموضة.
كيفية ارتداء أزياء التزلج بشكل صحيح
للحصول على إطلالة متوازنة على الثلج، يمكن اعتماد بعض القواعد الأساسية المستوحاة من أسلوب المؤثرين: اختيار القطع العملية أولًا مثل الجمبسوت الضخم أو البنطلون المخصص للأجواء الباردة مع جاكيت يوفر الدفء ويمنح حرية الحركة. القصّات الواسعة المدروسة تتيح ارتداء الطبقات دون الشعور بالثقل أو التقييد. التنسيق اللوني الذكي يجعل الألوان المحايدة أو القوية بارزة على الثلج ويمنح الإطلالة حضورًا مميّزًا. إضافة التفاصيل مثل الأحذية المخصصة للتزلج، القفازات، والنظارات الشمسية تكمل الإطلالة وتزيد من عمليتها.
في نهاية المطاف، تؤكد الإطلالات أن موضة التزلج لم تعد هامشية بل جزءًا مهمًا من صيحات الشتاء، حيث تلتقي الأناقة بالدفء في تنسيقات تعكس شخصية من ترتديها حتى في أقسى درجات البرد.




