أعلنت أميمة الشكرجي عبر ET بالعربي أن نجاح مسلسل حمدية كبير جدًا، وأن العمل وصل إلى كل بيت عراقي وأن حمدية وصلت إلى الوطن العربي. وتابعت أن ردود الجمهور عبر الرسائل المباشرة أكدت تفاعلهم الكبير مع العمل، وأنهم يسألون عن تطور الشخصيات ومتى ستكبر حمدية وتتصاعد الأحداث. أكدت أيضًا أن هذه الأصداء الإيجابية تشكل الدافع الأكبر لها للاستمرار وتقديم عمل يلامس الجمهور.
![]()
تفسيرات فنية متباينة
وأوضحت أن الآراء حول العمل تتباين باختلاف وجهات النظر، فبعض المشاهد تُؤول من زاوية محددة ويقتنع الناس بتفسيرها، بينما يفهم آخرون الخط الدرامي بشكل مختلف. وأكدت أن التلقي الفني يظل متنوعاً وأن وجود تفسيرات متعددة ليس نقصًا وإنما جزء من طبيعة الفن. أشارت إلى أن التنوع في القراءة يمنح العمل أبعاداً وتقييمًا فنيًا مستمرًا.

خلفية حمدية الدرامية
شرحت أميمة خلفية حمدية كفتاة بسيطة فقدت والدتها، حيث تزوج والدها من سيدة أخرى وواجهت هي وأخوها كريم معاناة كبيرة. أشارت إلى أن زوجة الأب كانت قاسية وتسببت في ضياع الملاذ والدروس، ولم يتوفر لهم دعم كافٍ أو فرصة تعليم مناسبة. ورأت أن حب حمدية لسعدي جاء كنوع من التعويض عن ما عانته، وأنها ستبني عائلة جديدة من خلال هذه العلاقات وتفتح صفحة جديدة.

دعم الوالدين وأثره
قالت إن والدها دعمها بثقة منذ بداية مشوارها الفني، وهو يعلم أن طريق الفن صعب لكنه يتطلب صبرًا وإصرارًا. وتحدثت عن تشبيهها له بالجبل الذي يدعمها عندما تقف عند حافة بحر، موضحة أن وجوده يمنحها شعورًا بأنها لا تخشى السقوط لأن هذا الجبل يمثلها ويقودها. أكدت أن هذا الدعم هو المحرك الأساسي الذي يمنحها الثقة والالتزام بالاستمرار.






